كامل إدريس يلتقي بابا الفاتيكان ويستعد لمناظرة «أكسفورد» وسط جدل واسع

الفاتيكان – صقر الجديان
عقد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، الاثنين، لقاءً مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، قبل توجهه إلى بريطانيا لإجراء مناظرة في اتحاد أكسفورد، وهي الزيارة التي تواجه حملة انتقادات لافتة.
ووصل كامل إدريس إلى الفاتيكان، التي تُعد مقرًا للبابا ومركزًا روحيًا مؤثرًا في قضايا السلام والحوار الإنساني.
وقال كامل إدريس في تدوينة على منصة (X): “إنه بحث مع قداسة البابا ليو الرابع عشر سبل تعزيز العلاقات بين السودان والكرسي الرسولي، والحاجة الملحّة لإنهاء معاناة الشعب السوداني”.
حملة نقد واسعة
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء، بعد غدٍ الأربعاء، مناظرة في اتحاد أكسفورد، الذي تأسس عام 1823 ويُعد من أشهر منصات الحوار والنقاش السياسي والفكري في العالم.
ويُنظر إلى الاتحاد بوصفه ناديًا يستضيف سياسيين ورؤساء دول وناشطين لإلقاء محاضرات أو المشاركة في مناظرات، حيث يحظى الضيوف باهتمام إعلامي واسع، ويُعد الظهور على منصته نوعًا من الاعتراف بالمكانة السياسية أو الفكرية للضيف.
وأثارت الدعوة انتقادات واسعة من سودانيين يخشون أن يؤدي هذا الظهور إلى ترسيخ الحكم العسكري واستمرار الحرب.
وأشارت الى إن إدريس يقود حاليًا حكومة السودان المعترف بها دوليًا، والتي توصف بأنها “حكومة الأمل”، والمكلفة بالحفاظ على الخدمات الأساسية والسعي إلى إعادة الإعمار الاقتصادي وإدارة مرحلة انتقالية شديدة الهشاشة وسط رقابة إقليمية ودولية مكثفة.
وقال مدون سوداني إن منح اتحاد أكسفورد منصة لكامل إدريس يُعد بمثابة تبريرٍ للديكتاتورية العسكرية التي يقودها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، معتبرا ذلك مخيبا للآمال.




