أخبار السياسة المحلية

بدء اجتماعات «إعلان المبادئ» في نيروبي لبحث إنهاء الحرب السودانية

نيروبي – صقر الجديان

انطلقت امس الجمعة، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى “إعلان المبادئ السودانية لبناء وطن جديد”، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية ومدنية وحركات مسلحة وشخصيات عامة، لبحث سبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

وركزت الجلسة الافتتاحية على أهمية الحوار والتنسيق والعمل المشترك بين السودانيين والسودانيات، باعتبارها مدخلًا للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي النزاع المستمر في البلاد ويحقق تطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية والاستقرار.

وخاطب الجلسة كل من رئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك، ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي – الأصل علي الريح السنهوري، إلى جانب الدكتور صديق الزيلعي، والأستاذة نفيسة حجر، فيما اختتم الجلسة الشاعر عالم عباس بكلمة تناولت أهمية وحدة السودانيين في مواجهة الأزمة الراهنة.

وكان المتحدث باسم حركة جيش تحرير السودان، محمد عبد الرحمن الناير، قد أوضح في وقت سابق أن الاجتماع يناقش تطورات المشهد السياسي واستمرار الحرب في السودان، إلى جانب مراجعة وتطوير إعلان المبادئ.

وأكد المشاركون ضرورة توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى السياسية والمدنية والمسلحة، مع التشديد على أن الحل العسكري لن ينهي الأزمة السودانية، وإنما يتطلب الأمر عملية سياسية شاملة تستند إلى الحوار والتوافق الوطني.

ويشارك في الاجتماع أيضًا رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، إلى جانب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال التيار الثوري الديمقراطي ياسر عرمان.

وكانت قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة قد وقعت، في نيروبي منتصف ديسمبر 2025، على وثيقة تحمل اسم “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد”، والتي أكدت أنه “لا حل عسكريًا في السودان”، ودعت إلى الضغط على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفائهما للالتزام بخارطة الطريق التي طرحتها دول الآلية الرباعية في سبتمبر 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى