منظمة حقوقية: ثلاثة آلاف سوداني معتقل بليبيا في ظروف صعبة

بنغازي – صقر الجديان
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، الجمعة، عن احتجاز أكثر من ستة آلاف مهاجر من جنسيات أفريقية، بينهم نحو ثلاثة آلاف سوداني، في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، على خلفية اتهامات تتعلق بالهجرة غير النظامية.
وتقول منظمات حقوقية إن أعداد السودانيين في ليبيا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، وسط شكاوى من الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز.
وقال مدير منظمة مناصرة ضحايا دارفور، آدم موسى أوباما، إن المنظمة رصدت اعتقال أكثر من ستة ألاف مهاجر من جنسيات أفريقية مختلفة في مدينة بنغازي شرقي ليبيا.
وأضاف أن نحو ثلاثة آلاف سوداني محتجزون في أحد السجون بمدينة بنغازي، موضحا أن عمليات الاعتقال جرت في أوقات متفرقة، وأن بعض المحتجزين أمضوا في السجن ما بين ثلاثة وستة أشهر.
وأكد آدم أوباما صعوبة الأوضاع الإنسانية للمعتقلين، مشيرا إلى أن بينهم أكثر من 500 امرأة وطفل وشاب.
وطالب الحكومة الليبية وبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بالتدخل العاجل لإطلاق سراح المعتقلين، مضيفًا: “من المؤسف جدًا أن السفارة السودانية لم تتخذ أي إجراءات لإطلاق سراحهم”.
وأفادت المنظمة في بيان، الجمعة، أن غالبية المحتجزين من الشباب، وبينهم أطفال قُصّر، إضافة إلى نساء، مشيرة إلى أنهم اعتُقلوا بواسطة سلطات شرق ليبيا ونُقلوا إلى مراكز احتجاز في مدينة بنغازي.
ونقلت المنظمة عن أحد المفرج عنهم، الذي أشارت إليه بالأحرف الأولى من اسمه (م. أ. س)، قوله إنه اعتُقل مطلع يونيو 2026 في مدينة بنغازي قبل نقله إلى أحد سجون المدينة.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء التدهور الشديد في الأوضاع الإنسانية والصحية للمحتجزين، وقالت إنهم يتعرضون لمعاملة لا تتوافق مع معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي.




