أخبار السياسة المحلية

نقابة الصحفيين السودانيين تطالب بالإفراج عن (3) صحفيات محتجزات بنياﻻ

نيالا – صقر الجديان 

أبدت نقابة الصحفيين السودانيين، الأربعاء، قلقًا إزاء التدهور الحاد في الحالة الصحية لثلاث صحفيات محتجزات لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وطالبت بالإفراج الفوري عنهن وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

وقالت النقابة، في بيان، إن الصحفيات إشراقة عبد الرحمن، مقدمة برامج بإذاعة نيالا، وزهراء محمد الحسن، ومواهب إبراهيم، وهما مراسلتان إذاعيتان، يعانين من تدهور صحي متواصل، إلى جانب عدد من الناشطات المدنيات المحتجزات معهن.

وأضاف البيان أن النقابة تلقت “معلومات مؤكدة” تفيد بأن المعتقلات يواجهن أوضاع احتجاز متردية، في ظل غياب الرعاية الصحية المناسبة، مشيرًا إلى أن إدارة مركز الاحتجاز ترفض السماح لهن بتلقي العلاج خارج المعتقل، رغم تدهور أوضاعهن الصحية.
وذكر أن قوات الدعم السريع اعتقلت الصحفيات والناشطات في 28 فبراير 2026، بعد مشاركتهن في ورشة عمل نظمتها منظمات نسوية حول حقوق المرأة في مدينة نيالا، مؤكدة أنهن لا يزلن رهن الاحتجاز دون توجيه اتهامات رسمية أو عرضهن على القضاء.
ودعا البيان قوات الدعم السريع إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيات والناشطات المحتجزات، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهن، والسماح بنقلهن إلى المستشفيات عند الحاجة، إضافة إلى الكشف عن أماكن احتجازهن وتمكين أسرهن ومحاميهن من التواصل معهن.
واعتبرت النقابة أن استهداف الصحفيات “يمثل جزءًا من حملة تستهدف إسكات الصوت الإعلامي وإعاقة تدفق المعلومات من مناطق النزاع”، مجددة دعوتها المجتمع الدولي إلى تعزيز حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام أثناء أدائهم لعملهم في السودان.
وحمّلت النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة المحتجزات، داعية المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل والضغط من أجل الإفراج عنهن، وضمان حصولهن على الرعاية الصحية اللازمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى