أخبار السياسة المحليةحوارات وتقارير

الجيش يرفض لجنة التحقيق الدولية… والجنيه يسقط إلى 8000 بينما تُستنزف الحركات في كردفان

الخوف من العقوبات أقوى من الخوف من الجوع

بورتسودان – صقر الجديان

في يوم واحد تتقاطع ثلاث حقائق: تحقيقات دولية عن أسلحة كيميائية، دولار يلامس 8000 جنيه في السوق الموازي، وقيادة تدفع الحركات الحليفة إلى خطوط النار وتُبقي عوائل القادة خارج دائرة الرقابة.

صقر الجديان يرصد الخيط الرابط: الخوف من العقوبات أقوى من الخوف من الجوع.

الجيش يرفض لجنة تحقيق دولية تثبّت أو تنفي استخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين. في الوقت نفسه تُدار عملية سياسية لنسبة الملف — إن انفجر دولياً — إلى كتيبة البراء بن مالك وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان. النفي الإعلامي شيء، وتوزيع التهمة مسبقاً على الحلفاء شيء آخر.

هذه ليست إدارة دولة هذه إدارة أزمة لصالح من يحكمها لا لصالح من يدفع ثمنها

اقتصادياً، سلطة بورتسودان لم تحتوِ الانهيار. التضخم عند مستويات غير مسبوقة، والسلع الأساسية مرشحة لموجة غلاء جديدة، والوقود مهدد بالاضطراب مع شح العملة الأجنبية. وزير المالية جبريل إبراهيم، يقف في قلب الاتهام الشعبي: فشل في إدارة الموارد، وعائدات ذهب لا تنعكس على الخزينة بقدر ما تنعكس على شبكات التهريب والتصرف غير المراقب.

ميدانياً، التركيز على كردفان يقابله صمت مكلف تجاه تقدم قوات تأسيس في النيل الأزرق وشمال دارفور. الحركات تُضغط للمشاركة فتُستنزف، بينما تُصرف امتيازات لعوائل قادة خارج السودان بلا رقابة تُذكر.

هذه ليست إدارة دولة هذه إدارة أزمة لصالح من يحكمها لا لصالح من يدفع ثمنها.

اقرأ أيضا

مقتل عامل وإصابة آخر بانفجار دانة داخل كلية الزراعة بشمبات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى