أخبار السياسة المحلية

مقتل وإصابة (12) شخصاً وتدمير محطة مياه في قصف جوي بشمال كردفان

أم بادر – صقر الجديان 

قتلت سيدتان وأصيب 10 أشخاص آخرين، الأربعاء، جراء قصف شنته طائرة حربية تابعة للجيش السوداني، استهدف مورداً للمياه في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان.

وتزامن القصف مع استمرار العمليات العسكرية لليوم الثاني على التوالي بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في المناطق الحدودية بين ولايتي شمال وغرب كردفان، وسط تصاعد المواجهات في المنطقة.

وقالت مجموعة محامو الطوارئ في بيان إن “طائرة من طراز” أنتونوف” تابعة للجيش، قصفت منطقة أم بادر بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان، مستخدمة ثلاثة براميل متفجرة.

وأسفر القصف عن اندلاع حريق في حِلّة دار بحر، ما أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة 10 أشخاص”.
وأشارت إلى أن القصف استهدف كذلك محطة مياه “الكابجرك” الواقعة عند خور دردق، مدمرة خزانات المياه والمضخات وألواح الطاقة الشمسية المشغّلة لها.
وتُعد محطة “الكابجرك” ثاني المحطات الرئيسية التي يعتمد عليها سكان المنطقة في الحصول على المياه، ويؤدي تدميرها إلى تفاقم أزمة المياه وحرمان أعداد من المدنيين من أحد أهم مقومات الحياة.

وأدانت المجموعة قصف التجمعات السكنية واستهداف مصادر المياه، في مواقع قالت إنه لا وجود عسكري فيها، ورأت أن هذه الهجمات تمثل امتداداً لنمط متواصل من الاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية الضرورية لبقائهم، بما يفاقم معاناتهم الإنسانية ويهدد حقهم في الحياة والحصول على المياه، ويدفع نحو مزيد من النزوح القسري.

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى إدانة هذه الهجمات، وممارسة ضغط فعّال لوقف الانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين والأعيان المدنية، وضمان حماية مصادر المياه والخدمات الأساسية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ووضع حد لاستمرار استهداف مقومات الحياة في السودان.

وفي السياق، تواصلت المواجهات العسكرية بين الجيش وحلفائه من القوة المشتركة وقوات العمل الخاص، ضد الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي في المناطق الحدودية بين شمال وغرب كردفان.

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش وحلفاءه يحرزون تقدماً متسارعاً تجاه مناطق الخوي والنهود بولاية غرب كردفان، بعد أن سيطروا اليوم على منطقة “أم مراحيك” وعشرات القرى القريبة من الخوي.

وتأتي تحركات القوات المسلحة في الجزء الشمالي والشمالي الغربي من شمال كردفان امتداداً لعملياته العسكرية التي بدأها في خواتيم يونيو الماضي التي مكنته من السيطرة على مناطق واسعة من كردفان بما في ذلك طرق الإمداد الرئيسية التي ظلت تستخدمها قوات الدعم السريع منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى