«البعث العربي»: والي الخرطوم الجديد من العناصر البارزة بـ «جهاز الأمن الشعبي»
الخرطوم – صقر الجديان
قال حزب البعث العربي الإشتراكي بالسودان إن والي الخرطوم الذي تم تعيينه الثلاثاء، أحد منسوبي جهاز الأمن الشعبي الموالي لنظام المخلوع عمر البشير.
ويعد جهاز الأمن الشعبي أحد أخطر الأزرع الأمنية لتنظيم الحركة الإسلامية المحلولة، وتلاحقه الاتهامات بالوقوف خلف عمليات الاغتيال والتعذيب والاعتقالات التي كانت تتم خلال العهد المُباد.
وأكد الناطق بإسم حزب البعث العربي الإشتراكي عادل خلف الله لصحيفة (الجريدة) السودانية الصادرة يوم الخميس، إن والي الخرطوم الجديد أحمد عثمان حمزة، من العناصر البارزة في جهاز الأمن الشعبي.
وأشار إلى أن تعيينه يأتي في أطار قمع الثورة، وأنه من الموالين للانقلاب وله خبراته في عمليات القمع.
وأوضح “خلف الله” أن تعيينه تم بتوجيهات سياسية أمنية تدعم الانقلاب، باعتبار أن العاصمة السودانية “قلب الثورة” وتشهد حراكاً ثورياً كبيراً.
وذكر بأن التعيينات الأخيرة تعني الطعن فيما أنجزته لجنة “إزالة التمكين”، وتؤكد معاداة قادة الانقلاب لتطلعات الشعب.
ونوه في هذا الصدد إلى التعيينات الأخيرة التي تمت في وزارة الخارجية، والجهاز المصرفي، والجهاز القضائي، التي قال انها تعمل على أعادت فلول النظام المباد وإكمال أركان الانقلاب.
وكان رئيس مجلس السيادة الانقلابي عبدالفتاح البرهان، قد أصدر قراراً بتعيين أحمد عثمان حمزة والياً مكلفاً لولاية الخرطوم، والإطاحة بالوالي المُكلف الطيب الشيخ.
وكان والي الخرطوم المقال قد صرح لإحدى الصحف المحلية بأن “الحرية متاحة حتى باب القصر الجمهوري” وأن التعديات التي تحدث ليست من المتظاهرين.
ومنذ إنقلاب الـ 25 من أكتوبر من العام الماضي بقيادة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، ظلت المظاهرات تخرج في العاصمة الخرطوم و أغلب المدن رافضة للانقلاب العسكري.
وسقط خلال المليونيات والمواكب التي تدعو لها لجان المقاومة أكثر من 83 شهيداً برصاص الأجهزة الأمنية.