إغلاق حقل نفطي وأنبوب حيوي لتمرير خام البترول في السودان
الخرطوم – صقر الجديان
أقدم محتجون، بولاية غرب كردفان، على إغلاق حقل نفطي، والإضرار بخط حيوي مسؤول عن تمرير معظم الخام المحلي وجزء كبير من بترول دولة جنوب السودان.
وأضطر العاملون في حقول النفط المحلية، مؤخراً، إلى إغلاق حقليِّ (بليلة، دفرا) بسبب استمرار احتجاجات الأهالي، وخلق صعوبات تحول دون أداء العاملين لوظائفهم.
وقال تجمع العاملين بقطاع النفط (كيان نقابي)، في بيان تلقته “شبكة صقر الجديان”، الجمعة؛ إن “محتجون تسببوا الخميس بأضرار لخط مزيج النيل: (هجليج/ مصفاة الخرطوم/ بورتسودان) أدت إلى إغلاقه بالكامل”.
وينقل الخط المغلق حوالي 75 ألف برميل يومياً، تشكل معظم إنتاج السودان وجزء من إنتاج جنوب السودان الذي تتم معالجته وتكريره في مصفاة الخرطوم وميناء بورتسودان، شرقي البلاد.
ودرجت المجتمعات المحلية بولاية غرب كردفان على إغلاق محطات وحقول إنتاج النفط، للضغط على الشركات لتنفيذ مطالب تتعلق بنسب المنطقة في مشروعات النفط، ومعالجة الآثار البيئية، وتوظيف السكان المحليين، علاوة على المال المخصص للمسؤولية المجتمعية وأوجه صرفه.
وعزا التجمع إغلاق الحقول وعمليات الأضرار التي تطال خطوط نقل النفط لما وصفه بـ”حصاد سياسات الحكم العسكري العرجاء في تعاملها مع مستحقات المجتمعات المحلية”.
داعياً العاملين إلى الإسراع في صيانة الخط وإعادة تشغيله، لتجنيب الشعب مزيدا من الضغوط وللمحافظة على ثروات البلاد المهدرة، حيث أن “العواقب الفنية قد تصل إلى مرحلة الكارثة”.
وخسر السودان ثُلثي إنتاجه النفطي بانفصال جنوب السودان العام 2011، الأمر الذي فاقم من أزمات البلاد الاقتصادية.
وأبرم البلدان عقبها اتفاقاً لتقاسم عائدات النفط، يتضمن تصدير نفط دولة الجنوب عبر الموانئ السودانية.
وفي بيان ثانٍ، كشف التجمع عن إغلاق محتجون، لحقل نيم ليلحق بنظيراته دفرا وبليلة، ما فاقم من معاناة العاملين وحال دون أداء لوظائفهم.
وقال البيان الذي أطلع عليه (صقر الجديان) إن إغلاق خط نيم “ينتج عنه فقدان حوالي 7 آلاف برميل، إضافة إلى مخاطر تجمد النفط في خط (نيم/ دفرا دفرا/ هجليج)”.
وعادة، لا تعلن السُّلطات عن خسائر إغلاق حقول النفط التي تُجرى من قبل المحتجين الأهليين.
وظلت حقول النفط بولاية غرب كردفان تتعرض باستمرار لاستهداف من جماعات مسلحة بعض عناصرها منتمٍ لقوات الدفاع الشعبي.
وتتحدث تقارير صحفية عن تأسيس شباب المناطق المحيطة بأماكن الإنتاج لفصيل مسلح بات يتبنى عمليات استهداف المواقع النفطية.
إقرأ المزيد