أخبار السياسة المحلية

الجيش يقتل قائدًا كبيرًا بالدعم السريع ويدمر رتلًا عسكريًا بغرب دارفور

الجنينة – صقر الجديان

قتل الجيش السوداني، الجمعة، قائدًا كبيرًا في الدعم السريع و12 آخرين، في هجوم بمسيرة استهدف رتلًا عسكريًا بمدينة فوربرنقا بولاية غرب دارفور، غربي السودان، حسبما قال مصدر عسكري.

وكثف الجيش السوداني خلال الأسابيع القليلة الماضية ضرباته الجوية على مواقع متفرقة في إقليم دارفور، الذي تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة منه.
وقالت مصادر عسكرية إن”طائرة مسيّرة تابعة للجيش هاجمت متحركًا مكونًا من 9 عربات قتالية بالقُرب من محلية فوربرنقا بولاية غرب دارفور ما أسفر عن مقتل 13 عنصر بينهم ضابط برتبة لواء في الدعم السريع وعدد من الضباط، فيما أصيب 23 آخرين.

اكتشاف المزيد

وأفادت المصادر أن الهجوم تسبب كذلك في تدمير كل السيارات القتالية المشونة بالذخائر والمؤن.

وأضافت أن القوة المستهدفة كانت في طريقها إلى منطقتي كلبس وجبل مون بولاية غرب دارفور تمهيدًا للالتحاق بمتحركات عسكرية أخرى كانت تستعد للتوجه نحو الهجوم على مدينة طينة الحدودية بولاية شمال دارفور في إطار تحشيدات ميدانية شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ومن بين القتلى اللواء عبدالرحيم بحر جالي الذي يعد من أبرز القيادات الميدانية في قوات الدعم السريع بولاية غرب دارفور، حيث لعب دوراً محورياً في إدارة عمليات التجنيد والاستقطاب داخل الإقليم، إضافة إلى إشرافه على تأمين خطوط الإمداد اللوجستي القادمة من بعض دول الجوار الأفريقي. 

كما ارتبط اسمه بعمليات حشد المقاتلين وتعزيز الوجود القتالي للقوات في عدد من محاور العمليات، لا سيما في مناطق دارفور وجنوب كردفان، ما جعله أحد الشخصيات المؤثرة في البنية القيادية للقوة داخل الإقليم.

ويستهدف الجيش خلال هذه العمليات الجوية تدمير العتاد العسكري لقوات الدعم السريع، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، فضلاً عن تجفيف أسواق الوقود وسلاسل الإمداد عبر الحدود وذلك في إطار خطط عسكرية تهدف إلى تقويض قدراتها الدفاعية والهجومية وإضعاف انتشارها في الإقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى