أخبار السياسة المحلية

انخفاض أسعار السلع وانتعاش أسواق «كادقلي» بعد أيام من فك الحصار

كادقلي – صقر الجديان

كشف تجار في سوق كادقلي بولاية جنوب كردفان، الأحد، عن انخفاض كبير في أسعار السلع إثر وصول قوافل تجارية إلى المدينة التي عانت طويلًا من نقص الغذاء جراء الحصار.

واستطاع الجيش في 3 فبراير الحالي إنهاء حصار استمر أكثر من عامين على كادقلي، عبر عملية عسكرية انطلقت من مناطق شرق الولاية عبر هبيلا والدلنج وصولًا إلى عاصمة جنوب كردفان.

 

وأدى الحصار إلى حدوث مجاعة في كادقلي التي نزح منها قرابة 147 ألف شخص، بما يعادل 80% من السكان وفقًا للأمم المتحدة، فيما كانت الدلنج تعيش ظروفًا مشابهة قبل ربطها بشمال كردفان في أواخر يناير المنصرم.

وقال التاجر في سوق كادقلي محمد آدم إن “السوق شهد تحسنًا كبيرًا خلال ساعات قليلة من وصول البضائع”.

وأضاف: “قبل فك الحصار كنا نبيع السلع بأسعار مرتفعة جدًا بسبب شُح المعروض وصعوبة الترحيل، لكن الآن، وبعد دخول الشاحنات، تغيّر الوضع تمامًا، والأسعار انخفضت بشكل واضح وأصبحت في متناول المواطنين”.

وأوضح محمد آدم أن كيلو السكر انخفض من نحو 70 ألف جنيه قبل إنهاء الحصار إلى 6 آلاف جنيه فقط، بينما تراجعت ملوة الذرة من 100 ألف جنيه إلى 5 آلاف جنيه، وانخفض كيلو الدقيق من 80 ألف جنيه إلى 6 آلاف جنيه.
وأشار إلى أن سلعًا كانت شبه معدومة في السوق، مثل البصل والملح، عادت للتوفر بأسعار منخفضة، حيث تراجع سعر ملوة البصل من أكثر من 200 ألف جنيه إلى 8 آلاف جنيه، فيما انخفضت ملوة الملح من 300 ألف جنيه إلى 4 آلاف جنيه.

وتابع: “حتى السلع الأخرى مثل الأرز والعدس والبن وصابون الغسيل شهدت انخفاضات كبيرة، وهذا انعكس على حركة البيع والشراء وأعاد الحياة إلى السوق”.

وأفاد تاجر آخر بأن الشاحنات المحملة بمختلف المواد الغذائية والدوائية بدأت تصل إلى كادقلي منذ السبت، الأمر الذي أدى إلى انخفاض غير مسبوق في الأسعار.

وقبل فك الحصار، كان سكان كادقلي يقفون في طوابير طويلة للحصول على كمية صغيرة من الذرة الرفيعة لا تكفي أفراد أسرة متوسطة، في ظل تناقص معروض المحصول جراء الحصار المفروض على المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى