تشاد تتوعد بالرد بعد هجوم لمسيّرة سودانية على «الطينة»

الطينة – صقر الجديان
لقي 16 مدنياً تشادياً على الأقل حتفهم، وأصيب آخرون إثر هجوم شنته طائرة مسيّرة يُرجح تبعيتها للدعم السريع، استهدف تجمعاً للمواطنين في بلدة “مبروكة” التابعة لبلدة الطينة في إقليم “وادي فيرا” التشادي، فيما وجه الرئيس التشادي بالرد على أي هجوم قادم من السودان.
وأعلنت الدعم السريع وقتها أن الهجوم وقع عن طريق الخطأ وقدمت اعتذارها للحكومة التشادية.
ويتزامن هجوم اليوم الأربعاء مع المواجهات العسكرية الضارية التي تشهدها “الطينة” هذا الأسبوع، حيث يتصدى الجيش السوداني وحلفاؤه من القوة المشتركة باستمرار لهجمات برية تشنها الدعم السريع على “الطينة” بولاية شمال دارفور، ضمن خطط ترمي للسيطرة على المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقالت وزارة الاعلام التشادية في بيان إن “رئيس الجمهورية وجه بتأمين الحدود والتعامل بحزم مع اي اعتداء والرد على اي هجوم سواء من الجيش السوداني او الدعم السريع”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر عسكري تشادي قوله إن 16 شخصا لقوا حتفهم إثر هجوم بطائرة مسيرة تابعة للدعم السريع على بلدة الطينة الحدودية مع السودان.
وتتهم السلطات السودانية تشاد بالتورط في تغذية الصراع المسلح، وذلك بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها لتمرير السلاح الذي توصله دولة الإمارات عبر مطارات نجامينا وأم جرس الواقعة في شرق تشاد.
وبدأ الصراع في بعض المناطق الحدودية بين السودان وتشاد يأخذ طابعاً قبلياً؛ نتيجة التداخل الاجتماعي والسكاني بين المجتمعات المقيمة على جانبي الحدود، حيث تمتد روابط قبلية وعائلية عبر الخط الفاصل بين البلدين.
وتبرز مدينة “الطينة” الحدودية كإحدى بؤر التوتر الرئيسية؛ نظراً لموقعها الاستراتيجي وأهميتها كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد.




