أخبار السياسة المحلية

تقرير أميركي : الدعم السريع ينشر منصات ومسيرات قرب نيالا تمثل تهديدًا وشيكًا للمدنيين

نيالا – صقر الجديان

كشف مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل الأميركية، الاثنين، عن رصده إنشاء قوات الدعم السريع عشرات المنصات المخصصة لإطلاق طائرات مسيّرة قرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، محذرًا من المخاطر المباشرة التي قد تهدد المدنيين والبنية التحتية في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن الدعم السريع يواصل استخدام الطائرات المسيّرة في هجمات استهدفت مواقع مدنية عدة خلال الأشهر الماضية، من بينها محطات الكهرباء ومستودعات الوقود.

منصات ومسيرات جديدة قرب مطار نيالا

ووفقًا لصور الأقمار الصناعية التي حللها المختبر، تم رصد 43 طائرة مسيّرة على الأقل بالقرب من مطار نيالا حتى يوم الاثنين، إضافة إلى 36 منصة إطلاق موثقة خلال الفترة من 26 سبتمبر وحتى اليوم.

وأوضح التقرير أن نحو 23 مسيّرة من بين المرصودة تُشابه طراز “شاهد”، فيما أظهرت الصور أيضًا 20 طائرة جديدة يبلغ حجمها 1.5×2 متر، لم تُشاهد من قبل في دارفور.

طائرات صينية 

وذكر المختبر أن بعض هذه المسيّرات هي من نوع Sunflower-200 التي تنتجها شركة Cobotec الصينية، بمدى يصل إلى 2500 كيلومتر، إلى جانب مسيرات ZT-180 من إنتاج Xi’an Bingo الصينية بمدى يبلغ 1800 كيلومتر.

وأشار إلى أن هذه الطائرات مزودة بقدرات تصوير فوتوغرافي وفيديو، وتُعرف بأنها “ذخائر انتحارية” لكونها تدمر نفسها عند إصابة الهدف.

كما نقل التقرير عن سكاي نيوز إفادات لضابط في استخبارات الدعم السريع أكد فيها أن الإمارات هي المورد الأساسي للأسلحة للقوات، بينما أشار تقرير سابق إلى توقيع شركة ADAS الإماراتية اتفاقًا مع “Cobotec” الصينية لإنتاج طائرات Sunflower-200 ابتداءً من عام 2024.

تهديد مباشر للسودان بأكمله

وشدد مختبر جامعة ييل على أن العدد الكبير للطائرات المسيّرة قرب مطار نيالا يمثل “خطرًا وشيكًا يجب التعامل معه بجدية”، نظرًا لاحتمال استخدامها ضد المدنيين والبنية التحتية وعرقلة عمليات الإغاثة الإنسانية.

وأضاف أن كامل الأراضي السودانية تقع ضمن نطاق هذه الطائرات، ما يجعلها تهديدًا استراتيجيًا واسع النطاق يتطلب مراقبة دقيقة وإجراءات عاجلة للحد من تداعياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى