أخبار السياسة المحلية

قلق أممي حيال تصاعد العنف في كردفان والنيل الأزرق

نيويورك – صقر الجديان

أبدى متحدث باسم  الأمين العام للأمم المتحدة، الثلاثاء، قلقًا حيال تصاعد العنف في كردفان وإقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان.

والاثنين، قالت الحكومة إنها رصدت هجمات بطائرات مسيّرة انطلقت من إثيوبيا، وذلك عقب تقارير تحدثت عن استضافة أديس أبابا معسكرًا لتدريب قوات الدعم السريع على الحدود مع النيل الأزرق بتمويل من الإمارات.
وعبّر المتحدث باسم أمين عام الامم  المتحدة ستيفان دوجاريك، في تصريح صحفي، عن “القلق البالغ إزاء تصاعد العنف في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، حيث يستمر القتال المحتدم في إلحاق الأذى بالمدنيين، مما يعرقل وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة التي تمس الحاجة إليها”.

وأفاد بأن المصادر المحلية تشير إلى زيادة هجمات الطائرات المسيّرة في الأبييض بولاية شمال كردفان منذ يوم الجمعة الماضي، كما أفادت شبكة أطباء السودان بتضرر منشأة طبية، وإصابة 12 شخصًا، بينهم 5 من الكوادر الطبية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في تغريدة على منصة (X)، إنها تحققت من تعرض المركز الصحي البريطاني في الأبيض لقصف أسفر عن إصابة 12 شخصًا بينهم 5 كوادر طبية، داعية إلى وقف الهجمات على مرافق الرعاية الصحية.

وأوضح دوجاريك أن تواصل الاشتباكات في جنوب كردفان، خاصة في مدينة الدلنج ومحيطها، والقتال على طول طرق الإمداد الرئيسية، يعرقل حركة النقل التجاري والعمليات الإنسانية.

وشنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في الأيام الماضية هجومًا بريًا على الدلنج وآخر على الكويك قرب كادقلي، في محاولة لإعادة الحصار الذي نجح الجيش في إنهائه في فبراير المنصرم.

وكشف المتحدث عن تدمير مدرسة، وإلحاق أضرار بمحطة كهرباء في هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة على الكرمك في إقليم النيل الأزرق.

وأفاد بنزوح ألف عائلة من الكرمك إلى مدينة الدمازين بسبب استمرار انعدام الأمن، فيما ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” بأن الأوضاع مزرية، وأن الناس بحاجة ماسة إلى المساعدة.

وقال دوجاريك إن مكتب أوتشا زار مؤخرًا مستشفى الداعيين في شرق دارفور، الذي يقدم ما يصل إلى 200 استشارة خارجية و15 عملية ولادة جراحية يوميًا لسكان دارفور وكردفان.
وشدد على أن المستشفى يواجه نقصًا في التمويل قد يُعرض الخدمات الأساسية للخطر.

ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى