«يونيسف» توصل مساعدات عبر خطوط النزاع إلى شمال دارفور

الخرطوم – صقر الجديان
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، الخميس، إنها أوصلت إمدادات إلى الأطفال والأسر في أم برو بولاية شمال دارفور غربي السودان، بعد عبورها خطوط نزاع متعددة.
وتوقعت استفادة نحو 15,160 شخصاً من هذه الإمدادات، مشيرة إلى أن الوضع في شمال دارفور يُعد من بين الأشد خطورة في السودان.
وأوضح البيان أن مناطق أم برو وكرنوي والطينة تواجه ظروفاً شبيهة بالحصارنتيجة تصاعد القتال، فيما يعرّض العنف المستمر وانعدام الأمن الأطفال لمخاطر حماية تشمل القتل والإصابة والانفصال عن الأسر، إضافة إلى تزايد مخاطر الاستغلال والانتهاكات.
وأفادت يونيسف بأن أطفال أم برو يواجهون نقصاً حاداً في مياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية والتغذية، إلى جانب مستويات قياسية من سوء التغذية، بسبب انعدام الأمن الغذائي والنزوح وانهيار الخدمات الأساسية.
وأشارت إلى أنها تواصل تقديم الخدمات الأساسية في أنحاء دارفور، بما في ذلك علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم، ودعم الخدمات الصحية المتنقلة، وتوفير المياه النظيفة، وإنشاء المساحات الآمنة وخدمات الحماية للأطفال المتأثرين بالعنف.
وظلت قوافل الإغاثة تتعرض لضربات بطائرات مسيّرة في دارفور وكردفان، حيث وقع آخر هجوم في 26 أبريل الماضي على شاحنة تابعة لمفوضية شؤون اللاجئين أثناء توجهها إلى مدينة طويلة بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وقال ممثل يونيسف في السودان، شيلدون يت، إن وصول الإمدادات إلى أطفال أم برو تطلّب عبور خطوط المواجهة في وقت يشهد فيه الوصول الإنساني قيوداً شديدة.
وتتوقع الأمم المتحدة تسجيل نحو 4.2 مليون حالة سوء تغذية حاد خلال عام 2026، من بينها أكثر من 825 ألف حالة سوء تغذية حاد وخيم.



