“أطباء السودان”: مقتل 5 أشخاص بقصف محطتي وقود في مدينة كوستي
الشبكة اتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذ القصف، ولم تعلق "الدعم السريع" أو السلطات..

كوستي – صقر الجديان
أعلنت شبكة أطباء السودان، الثلاثاء، مقتل 5 أشخاص وإصابة 9 آخرين جراء قصف شنته طائرة مسيرة على محطتي وقود بمدينة كوسْتِي جنوبي البلاد، متهمة قوات الدعم السريع بتنفيذه.
يأتي ذلك غداة إعلان الحكومة السودانية، الاثنين، تعرض موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي لاستهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل خسائر، قبل أن تعلن لاحقا استئناف الملاحة الجوية.
فيما أعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، الثلاثاء، استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور، واتهمت أديس أبابا بـ”التورط في قصف مطار الخرطوم بالمسيرات”، في حين نفت أديس أبابا ذلك.
وقالت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان: “قتل 5 أشخاص وأصيب 9 آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة تتبع لقوات الدعم السريع، محطتي وقود بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض”.
وأضاف البيان أن “الهجوم المتعمد بالمسيرات جزء من الاستهداف المتكرر للمرافق المدنية بما في ذلك البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني”.
وأدانت أطباء السودان هذا الاستهداف المباشر، مشيرة إلى أنه “يعكس استخفافا صارخا بحياة المدنيين ويزيد من معاناتهم في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.
وأكدت أن استمرار هذه الهجمات يفاقم من الأزمات الصحية والمعيشية، ويقوض أي جهود لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين.
ولم يصدر على الفور تعليق من قوات الدعم السريع أو السلطات السودانية حتى الساعة 13:45 (ت.غ).
وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت ولايتي الخرطوم والجزيرة (وسط) وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
والسبت، أعلنت هيئة “محامو الطوارئ” (حقوقية سودانية غير حكومية)، مقتل 5 مدنيين باستهداف طائرة مسيّرة لـ”قوات لدعم السريع” سيارة مدنية غربي الخرطوم، والاثنين أفادت وسائل إعلام بمقتل عدة أشخاص من عائلة جراء هجوم بمسيرة في منطقة “الكاهلي زيدان” بولاية الجزيرة.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية “قوات الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخصا.




