«أطباء بلا حدود»تفصل موظفين اتهموا بارتكاب جرائم جنسية ضد سودانيات بتشاد

الخرطوم – صقر الجديان
أقرت منظمة “أطباء بلا حدود”، بارتكاب موظفين ومتعاقدين معها جرائم جنسية بحق لاجئات سودانيات في مخيمات شرق تشاد، بعد عام ونصف العام من الإبلاغ عن هذه الانتهاكات، معلنة انهاء التعاقد مع الموظفين المتورطين ومنعهم من العمل في المنظمة.
وقالت المنظمة، في بيان، إنها “أوفدت عدة فرق للكشف الاستباقي والتحقيق في بلاغات تقدمت بها نساء سودانيات لاجئات في أواخر عام 2024، بشأن مزاعم خطيرة تتعلق بالاستغلال والانتهاك الجنسيين ضد موظفين تابعين لأطباء بلا حدود في شرق تشاد”.
وامتنعت المنظمة عن نشر تفاصيل حالات الضحايا بذريعة حماية السرية والخصوصية وسلامة الأشخاص المتأثرين، علاوة على اتباع نهج يركز على الناجين.
ويعمل لدى أطباء بلا حدود في تشاد 872 موظفاً محلياً و81 موظفاً دولياً، إضافة إلى 390 من العاملين الطبيين غير المتعاقدين الذين يتلقون حوافز مالية من المنظمة.
وأوضح البيان أن المنظمة قدمت دعماً قانونياً للضحايا، إضافة إلى إحالتهم إلى الرعاية النفسية أو الطبية.
وكشف عن اتخاذ أطباء بلا حدود، عقب انتهاء التحقيقات، إجراءات تصحيحية في شرق تشاد، منها تعزيز عمليات التوظيف والتحقق من المراجع الخاصة بالموظفين المحليين والعمال اليوميين، وتحسين آليات التعرف على الموظفين.
وأشار إلى أن الإجراءات شملت تقوية قنوات تقديم الشكاوى، وتعزيز جهود الكشف داخل المشاريع، إضافة إلى تعيين كوادر متخصصة في الحماية مدعومة بفرق موارد بشرية معززة.
وأبدت الأمينة العامة الدولية لأطباء بلا حدود، لورا لايزر، أسفها لوقوع جرائم جنسية في برامج المنظمة، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكاً خطيراً لمسؤولياتها.




