أخبار السياسة المحلية

البرهان: لا نحتاج إذنًا ولا تأشيرة من أحد وسنستمر في القتال

الخرطوم – صقر الجديان 

قال رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، السبت، إن السودان لا يحتاج إلى تأشيرة من أي دولة أو إذنًا من أحد، مجددا التأكيد على مواصلة القتال حتى القضاء على الدعم السريع.

وتمثل هذه التصريحات أول رد فعل من البرهان على امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك واعلانها لاحقًا عدم الاعتراف بشرعية قائد الجيش.

وقال البرهان، خلال مخاطبته فعالية مبادرة “ما نسيناكم” التي جمعت رياضيين وصناع محتوى بإستاد الخرطوم: “كلامنا القلناه ما بنتراجع عنه: لا دايرين تأشيرة لدولة، ولا دايرين يجدوا لنا الإذن، ولا دايرين حاجة. نقعد معاكم هنا لما نموت معاكم هنا في البلد دي”.

 وأضاف: “سيظل رأسنا مرفوعًا ولن نقبل المساومة أونسترخص أنفسنا لأحد أو ننحني له”، مبينًا أن السودانيين لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم.

وقال البرهان “طالما شباب السودان بهذه الطاقات والمبادرات فإن البلاد في أيدٍ أمينة ولن تركع لكائن من كان”.

وكان مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس الحارث، طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التدخل لدى السلطات الأمريكية لضمان إصدار التأشيرة، بينما قالت الأمم المتحدة إنها أثارت المسألة مع واشنطن، وأعرب غوتيريش عن قلق بالغ إزاء عدم إصدارها.

وأفاد مسؤولون حكوميون الجمعة أن جواز البرهان لا يزال لدى السفارة الأمريكية بالقاهرة وأنها أشارت إلى وضعه قيد الفحص، بينما كانت الأمم المتحدة قد وضعت البرهان ليحل على قائمة المتحدثين أمام الجمعية العامة في الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري.

وأثارت أزمة التأشيرة جدلاً بشأن التزامات الولايات المتحدة باعتبارها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة، في وقت قالت فيه تقارير إن واشنطن تسعى إلى استخدام الهدنة المقترحة كمدخل للضغط على أطراف الحرب السودانية.

وحيا البرهان شباب السودان الذين “يقاتلون في الصفوف الأمامية لمعركة الكرامة والشباب الآخرين في الميادين الخضراء الذين يذودون عن البلاد وشعبها في وسائل التواصل الاجتماعي”.

وشدد على أن الجميع يعملون في صف واحد من أجل الوطن، وأضاف قائلاً: “سنرفع راية السودان واسمه عاليًا، وإن وعدنا للشعب السوداني والشهداء أن لا تنتكس هذه الراية إطلاقًا”.

 وجدد تأكيده باستمرار القتال حتى القضاء على ما وصفها بـ”المليشيا المتمردة” مهما كلف ذلك من ثمن، وتابع: “هدفنا تطهير كل السودان حتى دارفور من هؤلاء الأوباش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى