البرهان يعلن فتح تحقيق في أحداث الحدود ويؤكد تقنين أنشطة التعدين

الإثنين – صقر الجديان
أعلن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، عزم الحكومة على فتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها مواقع التعدين الحدودية مع مصر.
وقال البرهان لدى تفقده منطقة “الرتج” التابعة لمحلية حلايب بولاية البحر الأحمر إن “الحكومة تابعت بقلق ما توارد من أنباء حول حدوث بعض المشاكل على الحدود، وأنها مسؤولة مسؤولية كاملة عن رعاية مواطنيها وحمايتهم، وستقوم بالتحقيق والتحري اللازم في هذه الحوادث”.
ودعا كافة المواطنين إلى عدم التحرك نحو الحدود لإثارة أي مشكلات لأنفسهم وللدولة، مؤكدًا أن السلطات “ستعمل بشكل عاجل على تنظيم الأسواق المحلية وتقنين قطاع التعدين في المنطقة لضمان الاستفادة القصوى من مواردها”.
وأثنى البرهان على الدور المحوري للإدارة الأهلية في رتق النسيج الاجتماعي، وإرساء قيم التسامح والتعايش السلمي، مشيرًا إلى أن المواطنة هي الأساس الذي يجمع كافة أبناء الشعب السوداني في مختلف الولايات.
وقال: “إن هدفنا الأساسي في هذه المرحلة هو محاربة العدو، وهو ما يتطلب جمع الصف الوطني وتكاتف كافة الجهود لصد أي عدوان خارجي، ولن نسمح للمتربصين بالدخول بيننا لزرع الفتنة والتخريب”.
وتعد منطقة الرتج ذات أهمية اقتصادية متزايدة لاحتضانها مواقع تعدين غنية حيث يعمل فيها آلاف المعدنين التقليديين، كما أنها تمثل ممرًا تستخدمه شبكات التهريب.
ومؤخرًا تنازعت على الرتج قبيلتا البشاريين والرشايدة وتطور الأمر إلى خلافات علنية تفجرت إثر دعوات لطرد الرشايدة من المنطقة باعتبارهم “وافدين”، فيما يرفض الرشايدة هذا التصنيف بقوة مؤكدين أن الأرض ملك للدولة ولا يحق لأي جهة ادعاء ملكيتها أو تصنيف الذين يعيشون عليها.



