أخبار السياسة المحلية

(الثورية) تنفي تجميد(مسار الشرق) وتؤكد نص اتفاق السلام على المؤتمر العام

الخرطوم – صقر الجديان

قللت الجبهة الثورية من تصريحات ناظر عموم قبائل الهدندوة التي أعلن فيها تجميد اتفاق مسار “شرق السودان” وأكدت أن ذلك منصوص عليه في اتفاق السلام الموقع مطلع هذا الشهر بجنوب السودان.

وكان ناظر عموم قبائل “الهدندوة” محمد الأمين ترك، أعلن في تصريجات الثلاثاء تجميد “مسار الشرق”، إلى حين عقد مؤتمر عام لجميع المكونات القبلية في الإقليم.

وقال ترك في تصريحات صحفية، “تم إبلاغنا رسميا بتجميد مسار الشرق في اتفاق جوبا، إلى حين عقد مؤتمر عام لجميع مكونات الإقليم”.

من جهته اتهم رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة خالد محمد ادريس، ناظر الهدندوة بمحاولة التشويش علي أهالي الشرق وتضليلهم بأنه أبلغ بالغاء مسار الشرق لحين عقد مؤتمر جامع لجميع مكونات الاقليم.

واضاف مقللا من حديث الناظر بالقول ” المؤتمر الجامع منصوص عليه في اتفاقية مسار الشرق بجوبا وترك لم ياتي بجديد”.

واكد خالد الذي وقع على الاتفاق في جوبا ان إلغاء اي مسار من مسارات الجبهة الثورية ينسف الاتفاق برمته.

ودعا ادريس لعدم المضي وراء مايقوله ترك الذي قال إنه يبحث عن “انتصارات شخصية “علي حساب انسان الشرق.

واشار في تصريح صحفي الي عدم احقية أي جهة بالغاء مسار الشرق او غيره من مسارات الجبهة الثورية.

ودافع عن ماحققه المسار في مفاوضات جوبا من مكاسب واوضح ان الكثيرين ينظرون للنصف الفارغ من الكوب ولايرون ماحققه المسار في الاتفاقية ودعا الجميع للنظر لمحتويات الاتفاق غض النظر عمن وقعه.

وتعارض بعض جماعات الشرق توقيع الجبهة الشعبية المتحدة ومؤتمر البجا المعارض على مسار الشرق باعتبار أن الفصيلين لا يمثلان القوى السياسية على الأرض.

وشهدت ولاية البحر الأحمر احتجاجات عنيفة الاسبوع قبل الماضي، أغلق على إثرها ميناء بورتسودان الجنوبي رفضا لتوقيع “مسار الشرق”

كما لقي ضابط شرطة برتبة ملازم أول، الاسبوع الماضي، مصرعه طعنا بمدينة “هيا” بولاية البحر الأحمر شرقي البلاد على أيدي محتجين على الاتفاق.

ومسار شرق السودان، ضمن المسارات الخمسة في اتفاق السلام، الذي جرى توقيعه بين الحكومة والجبهة الثورية بعاصمة جنوب السودان جوبا، في 3 أكتوبر الجاري.

ويعنى المسار بمناقشة قضايا الشرق المتعلقة بتقاسم السلطة والثروة، وتحقيق التنمية والخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى