السودان يعلن خطة عاجلة لتحقيق استقرار الكهرباء وتأهيل البنية التحتية

الخرطوم – صقر الجديان
كشفت وزارة الطاقة في السودان عن خطة عاجلة من أربعة مسارات رئيسية لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين الإمداد وتحقيق الاستقرار الكهربائي.
وتشهد عدد من الولايات السودانية ظروفاً قاسية جراء قطوعات الكهرباء التي تمتد لساعات طويلة وسط درجات حرارة قياسية، مما فاقم معاناة المواطنين اليومية.
وتعرض قطاع الكهرباء في السودان لخسائر وأضرار جسيمة تُقدَّر بنحو 3 مليارات دولار منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، الأمر الذي أدى إلى تفاقم أزمة التيار الكهربائي في عدد واسع من الولايات والمناطق، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأشار الوزير، خلال زيارة إلى مقر شركة كهرباء السودان القابضة وتهنئة العاملين بقطاع الكهرباء بعيد الأضحى المبارك، اليوم الاثنين، إلى أن الوزارة تمضي كذلك في التوسع باستخدام الطاقة المتجددة.
وبين أن قطاعي الكهرباء والنفط يمثلان ركيزة أساسية للحياة والتنمية الاقتصادية ويحظيان باهتمام مباشر من قيادة الدولة.
كما تطرق إلى التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها الأضرار التي خلفتها الحرب وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، فضلاً عن زيادة معدلات الاستهلاك وضعف التحصيل في بعض المناطق، موضحاً أن تعديل التعرفة الكهربائية جاء استجابة لمتطلبات استدامة الخدمة وتحسين أوضاع العاملين بالقطاع.
واستعرض الوزير ملامح الخطة العامة لزيادة الإنتاج الكهربائي من خلال التوليد المائي عبر تعلية الخزانات وتأهيل المحولات، والعمل على إدخال بعض المحطات الحرارية إلى الخدمة، مما أسهم في زيادة التوليد الكهربائي، بجانب التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية.
وأكد استمرار العمل في تأهيل شبكة النقل وإعادة تأهيل محطاتها التحويلية، معلناً دخول بعض المحطات إلى الخدمة، من بينها محطتا الحصاحيصا وسوبا.
وقدرت الهيئة القومية للكهرباء في وقت سابق أطوال الخطوط المتعطلة بنحو 150 ألف كيلومتر، قالت إنها تعرضت للتخريب خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم.
كما تشير التقديرات إلى أن الشبكة القومية للكهرباء فقدت نحو 15 ألف محول كهربائي بسعات مختلفة جرى تدميرها بالكامل، بينما بلغت أطوال الكوابل التي نُهبت من الخرطوم بهدف الحصول على النحاس نحو 150 ألف كيلومتر.




