“الهجرة الدولية”: نزوح ألف شخص بشمال دارفور بالسودان إثر تدهور الأمن
خلال يوم، فيما عبر غالبية النازحين السودانيين إلى تشاد، وفق بيان المنظمة الدولية للهجرة

الفاشر – صقر الجديان
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح ألف شخص من 3 قرى بمحافظة أمبرو بولاية شمال دارفور غربي السودان، خلال يوم واحد، جراء انعدام الأمن الناجم عن الاشتباكات بين الجيش و”قوات الدعم السريع”.
وأشارت المنظمة الدولية في بيان، إلى نزوح 1000 شخص الخميس، من قرى كورابيا، وقوربورا، ووادي أركوري، في محلية أمبرو، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.
ولفتت إلى أن غالبية الأسر عبرت الحدود إلى دولة تشاد.
وأكدت المنظمة أن “الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا”، وأنها “تواصل مراقبة التطورات عن قرب”.
وفي 14 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت المنظمة نزوح 1180 شخصا من قريتي حلة صالح، وكلكول بمحافظة الفاشر بولاية شمال دارفور، جراء تفاقم انعدام الأمن.
ومن بين ولايات السودان الـ18، تسيطر “قوات الدعم السريع” على الولايات الخمس بإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، فيما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و”الدعم السريع”، المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.




