بنك السودان يُلزم المصارف بسعر صرف موحد للاستيراد

الخرطوم – صقر الجديان
تراجعت العملة المحلية بشكل طفيف خلال تداولات الأحد، فيما واصل الذهب موجة الارتفاع، بالتزامن مع إصدار بنك السودان المركزي توجيهات جديدة للمصارف لتوحيد سعر الصرف المطبق على عمليات تمويل الاستيراد.
وسُجِّل سعر الدولار في السوق الموازية 5100 جنيه، مقارنة بـ5000 جنيه في تعاملات أمس السبت، لتواصل العملة المحلية تراجعها أمام العملات الأجنبية، بالتزامن مع الارتفاع المتواصل في أسعار الذهب.
وقال متعاملون في سوق العملات إن “سعر الدولار بلغ خلال تعاملات الأحد 5100 جنيه، فيما ارتفع سعر الدرهم الإماراتي إلى 1440 جنيهاً، مقارنة بـ1370 جنيهاً السبت”.
وأوضح أنه في حال ورود حصائل صادر أو موارد من النقد الأجنبي مملوكة للمصرف، ورغب في استخدامها لتمويل طلبات الاستيراد لصالح عملائه، فيتعين عليه التنسيق المسبق مع بنك السودان المركزي قبل التنفيذ.
وذكر البنك أن هذه الخطوة تأتي في إطار توحيد سعر الصرف المطبق على عمليات تمويل طلبات الاستيراد.
وفي الأثناء، واصل بنك السودان المركزي ضخ النقد الأجنبي للمصارف، معلناً الاستجابة لجميع طلبات الاستيراد المقدمة من القطاعين الخاص والعام عبر المصارف التجارية، بسعر 1220 جنيهاً للدرهم.
وفي السياق، امتدحت شعبة مصدري الذهب الخطوات التي يتخذها البنك المركزي وسعيه لكبح جماح ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الجنيه السوداني.
وأفاد بأن الارتفاعات المحدودة التي تشهدها السوق حالياً ترجع في معظمها إلى المضاربات ومحاولات بعض المتعاملين استغلال حالة الترقب، أكثر من كونها تعكس طلباً حقيقياً أو تغيراً في أساسيات السوق.
وأعرب عن أمله في استمرار هذه الإجراءات، بالتوازي مع إحكام الرقابة على السوق، بما يسهم في استقرار سعر الصرف، ويخفف الضغوط على الاقتصاد، وينعكس إيجاباً على أسعار السلع والخدمات.




