تأسيس تواصل زحفها في الفونج الجديد: تحرير سالي والكيلي وبكوري وإسقاط معاقل الإخوان
خسائر فادحة في صفوف ميليشيا البرهان ومرتزقتها وانفتاح عملياتي يمهد لتحرير كامل الإقليم
النيل الأزرق – صقر الجديان
سجلت قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) سلسلة انتصارات ميدانية متتالية في إقليم النيل الأزرق خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026، حيث حررت قواعد ومواقع استراتيجية وألحقت هزائم مذلة بميليشيات الحركة الإسلامية وكتائب البرهان.
انتصارات سالي والكيلي: دروس في الشجاعة واستيلاء على العتاد
أفاد بيان صادر عن قوات تأسيس بتاريخ 3 نوفمبر بأن أبطالها حققوا انتصارات نوعية بتحرير قاعدة سالي الاستراتيجية بعد معارك حاسمة، ألحقوا خلالها هزيمة ساحقة بجيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية. وواصل التقدم بثبات وسط انهيار وتخبط في صفوف الميليشيات والمرتزقة.
وفي اليوم التالي، أعلنت القوات تحرير مناطق الكيلي – كيلو 6 وعدد من المواقع العسكرية، ووضعت يدها على مخزون وافر من العتاد العسكري. ولقّن أبطال تأسيس ميليشيات البرهان درساً في البسالة، فما كان من هؤلاء إلا الفرار تلاحقهم الهزيمة، بينما زحفت قوات التحالف حتى تحرير آخر قلاع الإرهابيين في تلك المواقع.
معركة بكوري ونداء التسليم: مرحلة متقدمة من الحسم
وفي بيانها يوم 5 نوفمبر، أعلنت قوات تأسيس سحق ميليشيا الحركة الإسلامية في منطقة بكوري الاستراتيجية ومطاردة فلولها الهاربة حتى شرق الدمازين. وأنزل أبطالها هزيمة ساحقة بالعدو ومرتزقته، مكبّدين إياهم خسائر فادحة، واستولوا على مركبات وكميات من الأسلحة والعتاد (تجري عمليات حصرها حالياً).
وأكدت القوات أن هذه العمليات تأتي في إطار خطط محكمة لتوسيع الانفتاح العملياتي تمهيداً للزحف نحو معاقل العدو. وجددت دعوتها لمنسوبي الميليشيات بتسليم أنفسهم بدلاً من المواصلة في وضع عملياتي يعد انتحاراً عسكرياً، مؤكدة ضمان سلامتهم والمعاملة الإنسانية. وشددت على أن النصر يؤكد عزيمتها على المضي قدماً لتحرير كامل الوطن من الفلول الإرهابيين الذين يشكلون تهديداً للشعب السوداني وشعوب المنطقة.




