عبد الرحيم دقلو يتهم الاسلاميين بإفشال اتفاق «المنامة» ويكشف خيارات الفاشر

الخرطوم – صقر الجديان
اتهم قائد ثاني الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو، الحركة الإسلامية بإفشال مفاوضات “المنامة”، بممارستها ضغوطًا مكثفة على نائب القائد العام للجيش، شمس الدين كباشي، ما دفعه إلى التراجع عن الاتفاق.
وقال عبد الرحيم دقلو في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه منصة “سودان ميكس” التابعة للدعم السريع إن “نائب القائد العام للجيش الفريق أول شمس الدين الكباشي اتفق معنا وأمام الوسطاء الدوليين والإقليميين في مفاوضات المنامة بعدم قومية المؤسسة العسكرية الحالية، واعترف أن الجيش غير مسيطر على المعركة، وأن الحركة الإسلامية وميليشياتها هم من يسيطرون على القرار، وبعد عودته للداخل مورست عليه ضغوط وأصبحت تفاهمات المنامة هباءً منثوراً”.
خيارات الفاشر
وفي سياق آخر، كشف دقلو عن عرضهم ثلاثة خيارات على قادة الحركات المسلحة في دارفور لتجنيب الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ويلات الحرب، عقب تمكن الدعم السريع من الاستيلاء على مدن نيالا في جنوب دارفور، وزالنجي في وسط دارفور، علاوة على الضعين عاصمة شرق دارفور، والجنينة في الغرب.
وقال دقلو إن قواتهم بعد تحرير هذه المدن اتجهت نحو الفاشر ومنحت الفرصة للحركات المسلحة لتجنب الاقتتال، حيث التقوا قادتها في منطقة “شنقلي طوباية” واتفقوا على عدم المشاركة في الحرب.
وأوضح أن الخيارات الثلاثة تمثلت في إقناع الجيش بالانسحاب من الفاشر وتعيين الحركات قائداً للفرقة من طرفها، على أن يتم التنسيق الكامل مع قيادات الدعم السريع في شمال دارفور، وفي حال رفض الجيش الانسحاب، يتم حسم الموقف عسكرياً بشكل مشترك بين الطرفين، وأفاد أن الخيار الثالث هو أن تبقى الحركات في الحياد وتتولى قوات الدعم السريع مهمة مواجهة القوات المسلحة وإبعادها عن المدينة، ثم تسلّم الحركات قيادة الفرقة.
ونفى دقلو ارتكاب قواتهم انتهاكات ضد المدنيين داخل مدينة الفاشر أثناء المعارك وعقب السيطرة عليها، كاشفاً عن إلقائهم القبض على عناصر تتبع للجيش والاستخبارات العسكرية تورطت في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في الفاشر.
وأقر في ذات الوقت بأن بعض عناصر الدعم السريع ارتكبوا انتهاكات وتمت معاقبتهم بالسجن.




