عبر 18 حافلة.. عودة 900 سوداني طوعيا من مصر
وفق تصريحات لرئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية ماهر ماجد الزين لوكالة الأنباء السودانية "سونا"..

الخرطوم – صقر الجديان
أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية في السودان، الاثنين، عودة 900 سوداني من مصر إلى بلادهم، عبر 18 حافلة تم تسييرها ضمن مبادرة إنسانية لمساعدة الراغبين في العودة.
وقال رئيس اللجنة، ماهر ماجد الزين، في تصريح لوكالة الأنباء السودانية “سونا”، إن 900 سوداني جرى تفويجهم على متن 18 حافلة من مصر إلى السودان، ليرتفع عدد العائدين عبر اللجنة إلى 25 ألفا، نُقلوا على متن 508 حافلات.
وأوضح أن الرحلة التي انطلقت اليوم تحمل الرقم 29، ضمن مبادرة العودة الطوعية للراغبين في العودة إلى السودان.
ووصف مبادرة العودة الطوعية بأنها “خطوة إنسانية ووطنية حاسمة لتخفيف معاناتهم، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي”، لافتا إلى زيادة الإقبال عليها.
وأضاف أن عمليات إعادة السودانيين طوعيا إلى بلادهم تنفذ برعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة (حكومي).
من جانبه، قال رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، الأمين عبد القادر في تصريح لـ”سونا”، أن الديوان يواصل تنفيذ المشروع لاستكمال عودة 10 آلاف مواطن.
وأشار إلى أنه سيتم تنظيم رحلات التفويج في قوافل تضم حافلات برية إلى مناطق السودان المختلفة.
والخميس، عاد 800 سوداني من محافظات القاهرة الكبرى إلى بلادهم عبر 18 حافلة، فيما عاد في 4 يوليو/ تموز الجاري 1174 سودانيا ضمن برامج الأمل للعودة الطوعية.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/ نيسان 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، فيما كان يقيم فيها نحو 5 ملايين سوداني قبل الحرب، لتصبح مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من المعارك.
وحتى نهاية العام 2025 عاد إلى السودان طوعا نحو 428 ألفا و676 شخصا، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير عبد القادر عبد الله، بعد مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه لنقل السودانيين الراغبين في العودة بقطار مخصص من القاهرة إلى أسوان.
وخلفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المتواصلة منذ العام 2023 بسبب خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وتعمل لجنة الأمل للعودة الطوعية، وهي مبادرة إنسانية أهلية، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية لتسهيل العودة الطوعية الآمنة والكريمة.




