عقوبات بريطانية على شبكات تجارة الذهب في السودان

لندن – صقر الجديان
فرضت المملكة المتحدة، الخميس، عقوبات على شبكات غير مشروعة لتجارة الذهب، قالت إنها تسهم في تأجيج الحرب في السودان.
واستهدفت العقوبات 11 فرداً وكياناً يُشتبه في ارتباطهم بشبكات للتمويل ولتجارة الذهب التي تدعم قوات الدعم السريع أو القوات المسلحة السودانية على نحو يؤجج الصراع في السودان، بحسب بيان صادر عن الحكومة البريطانية.
وشملت قائمة العقوبات الجديدة ثلاثة مواطنين سودانيين، وهم أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد ومازن فضل الله وأحمد هاشم، يشتبه في أنهم جزء من شبكات مرتبطة بتمويل الدعم السريع.
وظالت أيضاً، أحمد عبد الله، وهو مسؤول مشتريات مرتبط بالجيش السوداني، يُشتبه بتورطه في تأمين الأسلحة والمعدات والتمويل للجيش، بحسب البيان البريطاني.
وأوضح بيان صحفي عن الخارجية البريطانية أن حزمة العقوبات الجديدة “تستهدف بشكل أساسي تعطيل شبكات التجارة والتمويل التي تساعد في تحويل ثروات السودان من الذهب إلى إيرادات تدعم وتؤجج الحرب الراهنة، لافتة إلى أن صناعة الذهب في السودان تحولت إلى محرك لاقتصاد الحرب”.
وتابعت: “الشعب السوداني لا يزال يدفع ثمن حربٍ لا تغذيها الأسلحة والمقاتلون فحسب، بل تغذيها أيضاً تدفقات غير مشروعة من الذهب والأموال لدعم طرفي الصراع؛ لذا تجدد المملكة المتحدة دعوتها إلى قوات الدعم السريع لوقف هجومها على مدينة الأبيض، مطالبة بتوسيع حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل المدينة، في ظل تصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية بداخلها”.




