غوتيرش يدين تصاعد هجمات المسيرات في السودان
في بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام، عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت 10 محطات كهرباء في عدة ولايات منذ الاثنين الماضي
نيويورك – صقر الجديان
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، بشدة تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان من قبل أطراف الصراع، والآثار الكارثية لتلك الهجمات على المدنيين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في بيان، إن الطائرات المسيرة قتلت، في أنحاء السودان وأيضا في أبيي (منطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان)، مئات المدنيين منهم نساء وأطفال بما يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
واستنكر الأمين العام، في البيان، كل الهجمات الموجهة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الصحية.
ودعا غوتيريش أطراف الصراع إلى تجنب تعريض المدنيين والبنية التحتية الحيوية للخطر، وإلى الاتفاق بدون تأخير على وقف الأعمال العدائية، كخطوة أولى نحو إنهاء هذا الصراع المدمر.
وجدد مناشدته العاجلة للأطراف للانخراط بحسن نية مع جهود الوساطة.
وأكد البيان أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لدعم أي جهود تهدف إلى دفع الحل السياسي المستدام الذي يعكس تطلعات الشعب السوداني.
ويأتي بيان غوتيريش، عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت 10 محطات كهرباء في ولايات الخرطوم (العاصمة) والجزيرة (وسط) وسنار والقضارف (شرق) ونهر النيل (شمال) منذ الاثنين الماضي.
وفي 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قتل 153 شخصا وأصيب 73 آخرون بقصف طائرات مسيرة على سوق النعام بمنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وتبادل الجيش وقوات الدعم السريع الاتهامات بارتكاب الحادثة.
وفي 24 أغسطس/آب، قالت الأمم المتحدة إن 1100 مدنيا قتلوا جراء هجمات الطائرات المسيرة في السودان في الفترة بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من هذا العام.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات “الدعم السريع” حربا ضد الجيش السوداني، على خلفية خلاف بشأن المرحلة الانتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.




