أخبار السياسة المحلية

ناشطون يطلقون نداء استغاثة لإنقاذ آلاف النازحين الفارين من «كرنوي» بشمال دارفور

كرنوي – صقر الجديان

أطلق ناشطون، الخميس، نداء استغاثة لإنقاذ آلاف المدنيين الذين فرّوا من بلدة «كرنوي» بولاية شمال دارفور جرّاء هجمات قوات الدعم السريع، حيث يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية، بما في ذلك ندرة الغذاء وانعدامه.

وفي مارس الماضي، أطلقت قوات الدعم السريع وحلفاؤها عملية عسكرية واسعة في المحليات الشمالية الغربية لولاية شمال دارفور، مكّنتها من السيطرة على منطقتي «أمبرو» و«كرنوي». كما هاجمت القوات بلدة الطينة مرارًا، لكن الجيش ومسانديه من القوة المشتركة تمكّنوا من صدّ الهجمات.

وتلاحق الدعم السريع اتهامات بارتكاب انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية طالت آلاف المدنيين في مناطق «الطينة وكرنوي وأمبرو»، بعضها على أساس عرقي، كما أجبرت آلاف المواطنين على الفرار نحو تشاد.
وقال مجلس غرف طوارئ شمال دارفور في بيان إن «المجلس يوجّه نداء استغاثة لإنقاذ آلاف النازحين الموجودين في وادي أمسوقات بمنطقة قظاط في محلية كرنوي، والذين يعانون من ظروف معيشية قاسية في العراء دون مأوى أو غذاء أو مياه صالحة للشرب».

وأفاد أن مستشفى كرنوي الريفي تعرّض لهجوم بطائرات مسيّرة في نوفمبر 2025، كما استُهدفت منطقة وادي قاسمبا في سبتمبر 2026، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال.

وأشار إلى أن عدد سكان محلية كرنوي، الذين يُقدَّر عددهم بنحو 142 ألف نسمة، نزح معظمهم داخليًا أو لجأوا إلى دولة تشاد لانعدام الأمن والهجمات التي تشنها قوات الدعم السريع بين الحين والآخر على البلدة الحدودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى