أخبار السياسة المحلية

«يونيسف»: مقتل وإصابة (48) طفلًا في شمال كردفان جراء تصاعد القتال

الخرطوم – صقر الجديان 

كشفت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف”، الثلاثاء، عن مقتل وإصابة 48 طفلًا خلال أسابيع في ولاية شمال كردفان غربي السودان.

وفي 6 يوليو الحالي، قالت الأمم المتحدة إنها وثّقت مقتل وإصابة 330 طفلًا خلال العام الجاري.

وقالت يونيسف، في بيان، إن “التقارير تفيد بمقتل ما لا يقل عن 23 طفلًا، وإصابة 25 آخرين، في شمال كردفان خلال الشهرين الماضيين، منذ تصاعد حدة النزاع حول مدينة الأبيض في أواخر مايو”.

وأشارت إلى أن آخر هجوم أوقع ضحايا وقع الجمعة الماضي في منطقة بربر جنوب مدينة الأبيض؛ حيث أسفر عن مقتل أربعة أطفال، ليرتفع إجمالي عدد الأطفال الذين قُتلوا أو أُصيبوا في يوليو الجاري إلى ثمانية على الأقل.
وذكرت أن هذا الحادث وقع في أعقاب مقتل أو إصابة 10 أطفال على الأقل في مايو، و30 طفلًا على الأقل في يونيو، أصغرهم يبلغ من العمر شهرين فقط.

ورصد صندوق الأمم المتحدة للسكان 21 حادثة مرتبطة بهجمات طائرات مسيّرة في شمال كردفان خلال يوليو الجاري، منها هجوم على مدرسة ابتدائية في مدينة الأبيض أسفر عن مقتل تلميذ وإصابة 5 آخرين.

وقالت يونيسف إن الأطفال يتحملون وطأة أكثر من ثلاثة أعوام من النزاع في جميع أنحاء السودان؛ حيث عرّض العنف المستمر والنزوح المتكرر وتدمير البنية التحتية المدنية حياة الأطفال وسلامتهم ومستقبلهم للخطر.

ودعت جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، كما طالبت باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتجنيب الأطفال آثار الأعمال العدائية، وحماية البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه.

ونجح الجيش، خلال عملية عسكرية بدأ تنفيذها السبت، في إبعاد مخاطر شن قوات الدعم السريع هجومًا بريًا على الأبيض، باستعادة مناطق بارا وجبرة الشيخ ومواقع أخرى، إلا أن المدينة لا تزال تتعرض لقصف بطائرات مسيّرة.
ونفذت قوات الدعم السريع هجمات على محطات الوقود والكهرباء والسوق الرئيسي ومواقع النزوح والمدارس في الأبيض، وسط تزايد التحذيرات الدولية من أن يؤدي هذا التصعيد إلى تهديد حياة 563 ألف مدني و105 آلاف نازح، إضافةً إلى 700 ألف شخص يقيمون ضمن نطاق 30 كيلومترًا حول مركز المدينة.

وتعرّض الأطفال لانتهاكات واسعة خلال النزاع المندلع منذ 15 أبريل 2023، شملت القتل والعنف الجنسي، إضافةً إلى استخدامهم مقاتلين أو في نقاط التفتيش وجمع المعلومات، فيما دفع اتساع انعدام الأمن الغذائي إلى زيادة عمالة الأطفال لمساعدة أسرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى