أخبار السياسة المحلية

نيويورك.. اجتماع للرباعية الدولية بشأن السودان والإمارات تدعو لهدنة

بحضور ممثلين عن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد ساعات من تجديد البرهان رفضه وساطة أبوظبي..

نيويورك – صقر الجديان

عقدت المجموعة الرباعية بشأن السودان – تضم السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة – اجتماعا بمدينة نيويورك بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وسط مطالبة إماراتية بإبرام هدنة إنسانية فورية.

جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” الجمعة، التي أوضحت أن الاجتماع عقد مساء الخميس في نيويورك بمشاركة وزير الدولة الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان.

وانعقد الاجتماع بعد ساعات من اشتراط رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، انسحاب قوات الدعم السريع من “مناطق تحتلها” وتجميعها في مناطق محددة، قبل وقف إطلاق النار، مع تأكيده رفض وساطة الإمارات، وفق وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

وأفادت “وام” بأن الوزير الإماراتي شارك في اجتماع المجموعة الرباعية في نيويورك، حيث أكد على “أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية والحرص المشترك على دعم الانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع”.

كما أكد “أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة للسماح بوصول المساعدات إلى كافة أنحاء السودان دون عوائق، ووقف دائم لإطلاق النار، ودعم عملية انتقالية تفضي إلى حكومة مدنية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة”، وفق الوكالة.

وفي سبتمبر/ أيلول 2025 طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية بالسودان لمدة 3 أشهر، تمهيدا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.

وكان البرهان أكد في كلمة بفعالية جماهيرية بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، مساء الخميس، أنه “لا هدنة مع مليشيات التمرد (الدعم السريع) وهي تحتل المدن والمناطق وتمارس الانتهاكات ضد المواطنين”.

وأعاد البرهان التأكيد على أن السودان لن يقبل بأي دور لدولة الإمارات كوسيط، معتبرا أنها “داعمة للتمرد”، حسب قوله.

وفي 6 مايو/ أيار 2025 أعلنت الحكومة السودانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات متهمة إياها بـ”تزويد قوات الدعم السريع بأسلحة متطورة تم استخدامها في الهجمات الأخيرة على مدينة بورتسودان (شرق)”.

ونفت الإمارات في أكثر من مناسبة تقديمها دعما لـ”قوات الدعم السريع”، وأعلنت عدم تدخلها في الشؤون الداخلية للسودان.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب قوات الدعم السريع الجيش بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى