أخبار السياسة المحلية

تحالف «الدعم السريع» و«الشعبية» يوسع نطاق غارات الطيران المسير بإقليم النيل الأزرق

الكرمك – صقر الجديان

وسع تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال نطاق هجماتها بالمسيرات في إقليم النيل الأزرق بمهاجمة مدينتي قيسان والكرمك المتاخمتين للحدود الإثيوبية.

وحسب مصدر مسؤول في حكومة إقليم النيل الأزرق لسودان تربيون فإن مسيرات الدعم السريع والحركة الشعبية شنت غارات في وقت متأخر من ليلة أمس على مدينة قيسان لأول مرة.

وأكد المسؤول أن المسيرات هاجمت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة قيسان ومدرسة أخرى في قرية “خور الذهب” تبعد بضع كيلومترات عن المدينة، وذلك من دون تسجيل خسائر في الأرواح.

,قال محافظ الكرمك بإقليم النيل الأزرق عبد العاطي الفكي إن مسيرات تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال استهدفت ثلاث أحياء بمدينة الكرمك مساء امس من دون وقوع خسائر في الارواح.

وأكد المحافظ في تصريح صحفي أن المسيرات تسببت أيضا في أضرار كبيرة علي موقع كهرباء الكرمك، موضحا أن حالة الرعب والخوف التي تسببها الهجمات ستدفع بموجة أخرى من النزوح.

كما شمل الهجوم المسير مدينة الكرمك التي ظلت تتعرض لهجمات بالطيران المسير منذ نحو شهر، إثر سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – على بلدة ديم منصور، نحو 17 كيلومتر جنوبي الكرمك.

يذكر أن قوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق تشن هجماتها بالاشتراك مع الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، والذي بدوره يدين بالولاء للحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان.

واشتعلت جبهة النيل الأزرق إثر اتهامات لإثيوبيا بالتورط بتسهيل مرور القوات والعتاد للداخل السوداني عبر أصوصا في إقليم بني شنقول مروراً ببلدة “يابوس” معقل الحركة الشعبية – شمال.

وتُعد “ديم منصور”، التي تبعد نحو 17 كيلومترا جنوبي الكرمك والمتاخمة للحدود الإثيوبية، واحدة من البلدات الاستراتيجية والتي يخشى أن يمهد سقوطها إلى خسارة الجيش لمدينة الكرمك.

وقبل اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في 2005، كانت الكرمك وقيسان مسرحاً للقتال طوال 22 عاما، وفي عام 1987 دخلت المدينتين قوات الجيش الشعبي لتستعيدهما القوات الحكومية بعد عام، ثم عاد الجيش الشعبي وسيطر عليهما في 1997، قبل أن يستردها الجيش السوداني مرة أخرى.

إلى ذلك أبلغ شهود عيان بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان سودان تربيون بأن مسيرات انتحارية لقوات الدعم السريع هاجمت مدينة الأبيض في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.

وطبقا للشهود فإن المسيرات تركزت في مباني جامعة كردفان بمدينة الأبيض.

وتتعرض مدينة الأبيض لهجمات متكررة تشنها مسيرات الدعم السريع التي تتمركز في عدة مناطق شمال شرق وجنوب وغرب عاصمة ولاية شمال كردفان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى