«الدعم السريع» تسيطر على بارا بشمال كردفان وكرنوي بشمال دارفور

بارا – صقر الجديان
سيطرت قوات الدعم السريع مرة أخرى، الإثنين، على مدينة بارا ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان وعلى بلدة كرنوي الحدودية مع تشاد بولاية شمال دارفور.
وتقع بارا على بعد نحو 45 كيلومتر شرقي الأبيض عاصمة الولاية، بينما تقع كرنوي ضمن آخر المعاقل الإثنية للقوة المشتركة للحركات التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023 سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة بارا، ومن ثم استعادها الجيش في سبتمبر 2025.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان إن قواتها استعادت صباح اليوم السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية بولاية شمال كردفان.
وأفاد المتحدث باسم قوات الدعم السريع أن ما اسماه بالانتصار النوعي في بارا يأتي ضمن الخطط العسكرية المحكمة التي تنفذها قوات الدعم السريع، الرامية إلى توسيع نطاق الانفتاح العملياتي، تمهيداً للزحف نحو بقية معاقل العدو ومراكز تمركز الجيش – حسب تعبير البيان.
وتقع مدينة بارا ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان على بعد حوالي 45 كيلومتر شرقي عاصمة الولاية الأبيض.
الدعم السريع تسيطر على كرنوي
وفي محاور القتال في إقليم دارفور قالت قوات الدعم السريع في بيان إن قواتها أحكمت سيطرتها الكاملة صباح اليوم على منطقة كرنوي بولاية شمال دارفور عقب معارك وصفتها بالخاطفة مع الجيش ومسانديه من القوة المشتركة للحركات.
وأكد المتحدث باسم الدعم السريع “أن السيطرة على كرنوي تمثل تقدماً مهماً في مسار العمليات الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في ولاية شمال دارفور، وتهيئة الظروف الآمنة لعودة الحياة الطبيعية للسكان، بعد فترة من التوتر وعدم الاستقرار”.
وتعهد البيان بضمان سلامة وأمن مواطني المنطقة وصون ممتلكاتهم ومنع أي تجاوزات أو انتهاكات، ودعا سكان كرنوي إلى التعاون والالتزام بالإجراءات الأمنية المؤقتة التي تهدف إلى تثبيت الاستقرار، وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون التي سعت إلى زعزعة أمن المنطقة – طبقا للبيان.
محور جنوب كردفان
إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية لسودان تربيون إن الجيش السوداني تمكن، الإثنين، من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع من ثلاثة محاور على مدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.
وكثف تحالف قوات الحركة الشعبية والدعم السريع مؤخرا من قصفه المدفعي على مدينة الدلنج، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير مرافق خدمية وبنى تحتية.



