أخبار السياسة المحلية

واشنطن تدين استهداف مطار الخرطوم وتجدد الدعوة لهدنة إنسانية بالسودان

جاء ذلك في تدوينة لكبير مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية مسعد بولس

واشنطن – صقر الجديان

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم على مطار الخرطوم ومواقع مدنية أخرى بطائرات مسيرة، واعتبرت أن “مثل هذه الهجمات تُشكّل عائقًا إضافيًا أمام الوصول الإنساني الذي تشتد الحاجة إليه”.

جاء ذلك في تدوينة لكبير مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية مسعد بولس، على منصة شركة “إكس” الأمريكية، والذي جدد خلالها دعوة الأطراف السودانية لقبول هدنة إنسانية ووقف النار.

وقال بولس: “تُدين الولايات المتحدة الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف، الاثنين، مطار الخرطوم ومواقع مدنية أخرى، والذي يُقال أن قوات الدعم السريع قد نفذته”.

وأضاف أنه “يجب عدم استهداف الأعيان المدنية، وتُعد المطارات المدنية بالغة الأهمية لحركة الإمدادات الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني”.

وشدد على أن “مثل هذه الهجمات تُشكّل عائقًا إضافيًا أمام الوصول الإنساني الذي تشتد الحاجة إليه”.

وأكد بولس على أنه يجب أن تتوقف مثل هذه الهجمات، “وعلى الأطراف المتحاربة قبول هدنة إنسانية، والتوجه نحو وقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل الانتقال إلى حكومة مدنية على أساس حوار وطني شامل”.

وأضاف: “كما يجب عليها أن تُدرك أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع الدموي”.

ومنذ أشهر تقود الولايات المتحدة والسعودية من خلال الرباعية الدولية التي تضم كذلك مصر والإمارات، جهودا لتحقيق هدنة إنسانية في السودان.

مسعد بولس شدد أيضا على أنه “يتعين أن يتوقف فورًا وبشكل لا لبس فيه أي دعم خارجي لأي من طرفي النزاع في السودان، إذ إن أي مساعدة مستمرة تُسهم في تأجيج القتال ستتحمل مسؤولية مباشرة عن إطالة أمد الصراع ومعاناة الشعب السوداني”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الحكومة السودانية تعرض موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي لاستهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل خسائر، قبل أن تعلن لاحقا استئناف الملاحة الجوية.

وبينما اتهم الجيش السوداني الإمارات وإثيوبيا بالتورط في الهجوم، نفت أديس أبابا عبر بيان لخارجيتها أي دور لها، ولم يصدر عن أبوظبي على الفور تعقيب، غير أنها سبق أن نفت صحة اتهامات مماثلة.

وضمن التطورات، استدعت الخارجية السودانية سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى