أخبار السياسة المحلية

البرهان يعد بعدم اتخاذ أي خطوة لا ترضي ولا تحقق أمن السودانيين

أم درمان – صقر الجديان 

وعد قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الجمعة، السودانيين بعدم الإقدام على أي خطوة لا ترضيهم أو تحقق أمنهم.

وجاءت تعهدات البرهان عقب أنباء تحدثت عن لقاء جمع بين عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي ومستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس بالقاهرة لمناقشة مقترحات تتعلق بهدنة إنسانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ويدور لغط كثيف حول ما إذا كان اللقاء قد تم بعلم البرهان أو بدون علمه.

وقال البرهان لدى مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد الشيخ الطيب بأم مرحي في أم درمان، إن القوات المسلحة تمضي في هذه المعركة وهي مستندة على التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته.
وتعهد بعدم خذلان السودانيين وعدم تسليم الدولة إلا وفق تراض وطني بين السودانيين جميعهم – حسب تعبيره.

وأضاف رئيس مجلس السيادة “أن أي شيء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه، ولن نرتضيه”.

وأكد التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الاستمرار في معركة الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل معتد وأثيم – وفقا لقوله -.

وتابع قائلا “رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه من الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة”.
ونشير  إلى أن مجموعات تقاتل إلى جانب الجيش ظلت تعارض أي مسار تفاوضي بين الجيش وقوات الدعم السريع لوقف الحرب المشتعلة منذ 15 أبريل 2023.

وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق من اليوم بأنها اطلعت على وثائق تفيد باشتراط الجيش الانسحاب الكامل لقوات الدعم السريع من المدن التي تسيطر عليها من أجل قبول واسع لمقترح أمريكي لإنهاء الحرب.

وتُظهر الوثائق، التي أكد مسؤولون كبار مضمونها، أن مقترحا أمريكيا طُرح الشهر الماضي دعا الطرفين إلى الموافقة على هدنة إنسانية فورا لمدة 90 يوما، مما يمهد الطريق للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وانتقال سلمي بقيادة مدنية نحو الانتخابات.

ودعا الاقتراح، الذي استلمته الحكومة بقيادة الجيش السوداني في 20 يونيو الماضي، أيضا إلى إنشاء آلية بقيادة الأمم المتحدة لدعم عمليات انسحاب محدودة لقوات الدعم السريع، مع إعطاء الأولوية لشمال دارفور حيث سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، ولشمال كردفان التي تعد حاليا هدفا لغارات بالطائرات المسيرة تشنها قوات الدعم السريع.

ووفقا للوثائق، وافقت الحكومة السودانية بقيادة الجيش، في ردها علي الجانب الأمريكي في 25 يونيو، على معظم بنود المقترح لكنها اعترضت على مسألة الانسحاب المحدود وقالت إن الخطة يجب أن تشمل انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المدن التي سيطرت عليها منذ 11 مايو 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى