قتلى وجرحى في هجوم بمسيّرة على تجمع للنازحين بالنيل الأزرق

الدمازين – صقر الجديان
أفادت مجموعة حقوقية، الخميس، بمقتل عدد من الأشخاص جراء غارة جوية شنتها طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدفت تجمعاً للنازحين في إقليم النيل الأزرق.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قلائل من زيارة قام بها عضو المجلس الرئاسي وحاكم الإقليم الأوسط في تحالف “تأسيس” صالح عيسى إلى مواقع تجمعات النازحين الفارين من ولاية سنار إلى إقليم النيل الأزرق.
وأشار البيان إلى أن الضحايا قد فروا من المواجهات الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي تسببت في نزوح آلاف المدنيين من مناطقهم، وتشتيتهم وحرمانهم من المأوى والمراعي ومصادر كسب العيش، في ظل غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية والإغاثة العاجلة.
وطالبت المجموعة بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة إلى النازحين والمتضررين، وتأمين ممرات إنسانية تكفل حمايتهم.
وخلال أكتوبر من العام 2024 فرّ آلاف المدنيين الذين كانوا يقيمون في مناطق كامراب والفريش بالقرب من مدينة الدندر بولاية سنار، علاوة على سكان في قرى بالقرب من مدينة أبو حجار وسكان من مناطق الدالي والمزموم إلى مناطق بالقرب من دولة جنوب السودان في أعقاب انفتاح الجيش السوداني وتمكنه من استعادة محليات سنجة والدالي والمزموم والدندر من قبضة الدعم السريع.




