وزير الصحة السوداني يستبعد تأثر القطاع بالعقوبات الأميركية الأخيرة

الخرطوم – صقر الجديان
استبعد وزير الصحة السوداني، هيثم محمد إبراهيم، أن يكون للعقوبات الأميركية المفروضة على السودان مؤخراً أي تأثير على القطاع الصحي.
وقال وزير الصحة، خلال المنبر الدوري لوكالة السودان للأنباء الذي خُصص لاستعراض الوضع الصحي الراهن ونتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن، إن العقوبات الأخيرة ذات طابع سياسي وأن العقوبات لا تشمل الجوانب الإنسانية وتباعاً لذلك لن يتأثر القطاع الصحي بتطبيقها.
وأكد أن الوزارة ما زالت تتلقى دعماً عبر منظمة الصحة العالمية وعدد من المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن زيارته هدفت إلى استقطاب الدعم والإسناد للقطاع الصحي.
وأشار إلى أن هذه الترتيبات أسهمت في إحراز تقدم في علاقات السودان مع شركائه الدوليين، مبيناً أن أكثر من 40 جهة أبدت اهتماماً بدعم القطاع الصحي بعد الاطلاع على الاحتياجات الفعلية والمشروعات المطروحة.
كما أعلن عن تشكيل لجنة تحت مسمى “تحالف السودان” لمتابعة التعهدات المالية والإشراف على تنفيذ المشروعات التي تمت مناقشتها، مؤكداً أن الفعاليات التي نُظمت في الخارج، خاصة في واشنطن، أسهمت في إيصال صوت المواطن السوداني إلى الجهات الداعمة، وأفضت إلى رغبة عدد من المنظمات الدولية والإنسانية، من الولايات المتحدة وكندا، في توسيع التعاون وتنظيم فعاليات مماثلة في ولايات أخرى.
وأضاف أن بعض التمويلات الدولية تُنفذ عبر وسطاء، من بينهم منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مشيراً إلى أن عدداً من المنظمات التي لم يسبق لها العمل في السودان أبدى استعدادها للدخول، إلى جانب منظمات قائمة عززت شراكاتها، خاصة في مجالات دعم المستشفيات المرجعية والخدمات الصحية الأساسية.




