أخبار السياسة المحلية

تشكيك في إحصاءات رسمية حول تفشي «حمى الضنك» بالنيل الأزرق

الدمازين – صقر الجديان 

قالت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، الاثنين، إن التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة بالإقليم، بشأن معدلات انتشار مرض حمى الضنك غير واقعية، مشيرة إلى أن البيانات المعلنة تتناقض مع واقع الميدان الذي يسجل آلاف الإصابات وسقوط عشرات الوفيات.

كانت وزارة الصحة بإقليم النيل الأزرق قد أعلنت أن ثلاثة آلاف شخص أصيبوا بحمى الضنك في مدينة الدمازين خلال الفترة الماضية.
ويشهد إقليم النيل الأزرق المحاذي للحدود الإثيوبية تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية والصحية والتنموية، إثر استمرار الصراع المسلح واشتباكات الجيش والدعم السريع وحليفتهاالحركةالشعبية-شمال،التي اندلعت مؤخراً.

وقال الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، علي محمد هجو، في تصريح صحفي تلقت «شبكة صقر الجديان» نسخة منه، إن ما ورد في تقرير قسم الطوارئ والوبائيات بوزارة الصحة الإقليمية لا يعكس الواقع الميداني، ولا يتطابق مع المعلومات التي رصدتها غرف المتابعة التابعة للفاعلين في المجتمع المدني داخل الأحياء والمراكز الصحية.

وكشف هجو أن الرصد الميداني التابع للمبادرة أظهر أن عدد الإصابات بحمى الضنك تجاوز 5,000 حالة مع تزايد يومي مستمر في أعداد المصابين، بينما تجاوز عدد الوفيات 30 حالة حتى الآن، متسائلاً عن المصادر التي اعتمدت عليها السلطات الرسمية في إصدار أرقامها المنخفضة.
وانتقد تصريح المبادرة ضعف استجابة السلطات الصحية مقارنة بسرعة انتشار الوباء، مشدداً على أن إخفاء المعلومات أو التقليل من حجم الأزمة لا يساعد في مكافحة الوباء ولا في حماية المواطنين، بل يضعف جهود الاستجابة ويعرض المزيد من الأرواح للخطر.

ودعت المبادرة المدنية وزارة الصحة والجهات المختصة إلى الالتزام التام بالشفافية في إعلان بيانات الإصابات والوفيات، وإعلان حالة طوارئ صحية واستجابة عاجلة تتناسب مع حجم الكارثة، إلى جانب تكثيف حملات رش وتكثيف مكافحة نواقل الأمراض، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية في المرافق الصحية للحد من تفشي الوباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى