أخبار السياسة المحلية

الولايات المتحدة تندد بهجوم الجيش السوداني على أهداف داخل تشاد

واشنطن – صقر الجديان 

أدانت الولايات المتحدة، الخميس، ضربات جوية قالت إن الجيش السوداني نفذها داخل تشاد، وذلك بعد أيام من اتهام أنجامينا للخرطوم وصمت قوات الدعم السريع.

وكان الجيش التشادي اتهم  نظيره السوداني بقصف رتل عسكري داخل أراضيه عبر طائرات مسيّرة دون أن يحدد ماهية تلك الأهداف. 

وفي يومي 20 و21 أغسطس الجاري شنت طائرات مسيرة يرجح تبعيتها للجيش السوداني غارات على رتل عسكري يتبع لقوات الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، بالتزامن مع تصاعد المعارك في محور الصحراء على مثلث الحدود الثلاثية بين السودان وليبيا وتشاد.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس في منشور على حسابه بمنصة إكس إنه أجرى محادثة مثمرة مع الرئيس التشادي إدريس ديبي “ناقشا فيها هجمات الجيش السوداني الأخيرة داخل تشاد”.

وأشار إلى أنه بحث مع ديبي أيضًا الدور التشادي في تسهيل المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور السوداني، بالإضافة إلى دعم اللاجئين السودانيين في تشاد.

وشدد بولس على أنه يجب أن يتوقف العنف في السودان وخارجه، مضيفًا أنه “لا مبرر إطلاقًا لتوسيع رقعة العنف خارج حدود السودان”.

وأكد أنه لا حل عسكريًا للنزاع، في السودان، داعيًا الأطراف إلى القبول فورًا بهدنة إنسانية وحماية المدنيين، إلى جانب السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ودعا الدبلوماسي الأميركي مجلس الأمن الدولي إلى التحرك على وجه السرعة لضمان أن يعكس نظام حظر السلاح والعقوبات واقع النزاع اليوم.
كما طالب بمحاسبة من يغذّون الحرب ويوسّعون نطاقها، قائلا “يجب أن يتوقف الدعم المالي والعسكري الخارجي لأطراف الحرب”.

والأربعاء قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف  في بيان إنه يتابع بقلق التقارير التي تفيد بوقوع ضربات جوية بتاريخ 20 أغسطس 2026 في إقليم إنيدي الشرقي داخل أراضي جمهورية تشاد على خلفية النزاع الدائر في السودان.

وجدد يوسف تمسك الاتحاد الأفريقي بالاحترام الصارم لسيادة دوله الأعضاء ووحدتها وسلامة أراضيها ومبدأ حرمة الحدود.

ودأبت الحكومة السودانية، على اتهام نظيرتها التشادية، بالتورط في تغذية الصراع المسلح في السودان عبر توفير الإسناد العسكري للدعم السريع، إلا أن أنجمينا ظلت تنفي هذه الاتهامات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى