مذكرة تفاهم بين السودان والسعودية لإعادة تأهيل مصفاة الخرطوم
الخرطوم – صقر الجديان
وقّع السودان والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل مصفاة الخرطوم وإنشاء أخرى جديدة بمدينة بورتسودان.
ورحّب وكيل وزارة الطاقة والنفط برغبة السعودية في الاستثمار بالسودان بقطاعي الطاقة والنفط، مشيراً إلى أن الشراكة بين البلدين في قطاع النفط تبدأ من مصفاتي الخرطوم وبورتسودان، بسعات تكريرية طموحة، وموجهاً بتذليل العقبات أمام المشروع وصولاً إلى الاتفاق النهائي وبدء التنفيذ.
من جانبه، أكد الشيخ سلطان العنزي جدية المجموعة ورغبتها في الاستثمار بالسودان في عدد من المجالات، وعلى رأسها قطاع النفط، مستعرضاً الإمكانات الفنية والمالية للمجموعة وخبراتها وشراكاتها الدولية والمحلية، بما في ذلك إنشاء وتطوير مصافي تكرير البترول في المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وقال المدير العام للمنشآت النفطية، المهندس محمد عوض الجاك، إن المجموعة السعودية أجرت، خلال زيارة استمرت أسبوعاً، سلسلة من الاجتماعات والمناقشات الفنية المطوّلة مع الجانب السوداني، تناولت الجوانب الفنية والاستثمارية المتعلقة بالمشروع، وانتهت بالتوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بمصفاتي الخرطوم وبورتسودان.
وأشار إلى أن جهوداً سابقة لإنشاء مصفاة في بورتسودان بدأت خلال فترة عمله في قطاع النفط، قبل أن تتوقف بسبب الأحداث التي شهدها السودان، معتبراً أن إنشاء مصافٍ ذات طابع تجاري يمكن أن يعزز الاستفادة الاقتصادية من موقع البلاد.
وفيما يتعلق بمصفاة الخرطوم، أكد البشري أهميتها رغم تراجع إنتاجها، مشيراً إلى أن الجانب الصيني كان، وفق المعلومات التي لديه، مستعداً للمساهمة في إعادة تأهيلها، وأن مشاورات بهذا الشأن كانت قد بدأت، قبل أن تتعثر لأسباب لم تتضح له.




