أخبار السياسة المحلية

السودان.. الجيش يتصدى لهجوم بمسيّرات على مدينة الدمازين لليوم الثاني

بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بحسب مصادر عسكرية

الدمازين – صقر الجديان

أفادت مصادر عسكرية سودانية، مساء الاثنين، بتصدي دفاعات الجيش لهجوم بطائرات مسيّرة لقوات الدعم السريع استهدف مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، لليوم الثاني على التوالي.

وقالت المصادر ، إن الدفاعات الجوية للجيش تصدت لطائرات مسيّرة تابعة لـ”الدعم السريع” استهدفت الدمازين، دون تقديم تفاصيل بشأن عددها أو نتائج الهجوم.

وأشارت إلى أن الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له المدينة بطائرات مسيّرة خلال يومين.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها توثق أصوات المضادات الأرضية ودويها في الدمازين.

وفي وقت سابق الاثنين، قالت حكومة ولاية النيل الأزرق، في بيان، إن الأجهزة المختصة تتابع محاولات استهداف الدمازين بالطائرات المسيّرة.

وأكدت أن “الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي محاولات عدائية”.

كما أعرب حاكم الولاية أحمد العمدة، الاثنين، عن أسفه لما وصفه بـ”العمل الوحشي” الذي قامت به قوات “الدعم السريع” عبر استهداف مؤسسات مدنية خدمية بطائرات مسيّرة ليلة الأحد.

وحمّل العمدة “الدعم السريع” وداعميها مسؤولية تدمير المؤسسات الخدمية، قائلا إنهم “يقتلون المواطنين الأبرياء ويدمرون المؤسسات الخدمية”. دون تعليق فوري من “الدعم السريع”

ويأتي هجوم مدينة الدمازين بعد يوم من إعلان الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة لـ”الدعم السريع” في منطقة بلنق بولاية النيل الأزرق.

كما أعلن الجيش سيطرته على جبل كدام الاستراتيجي بالولاية، والتصدي لهجوم شنته قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية/ شمال” المتحالفة معها.

وفي 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مدينة الدمازين، وتفقد الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش واطلع على جاهزيتها القتالية.

وجاءت الزيارة بعد وصول القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش ولواء النخبة بجهاز المخابرات العامة للمشاركة في العمليات القتالية بولاية النيل الأزرق.

وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و”الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش و”الدعم السريع” حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى