ولاية سودانية تتهم “الدعم السريع” بمهاجمة منشآت مدينة بمسيّرات
بينها المدينة الرياضية وكلية شيكان، وفق حكومة ولاية شمال كردفان، بينما لم تعقب قوات "الدعم السريع"

الابيض – صقر الجديان
اتهمت السلطات السودانية في ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، الاثنين، “قوات الدعم السريع” باستهداف أعيان مدنية في مدينة الأبيض، مركز الولاية، بطائرات مسيرة.
وقالت حكومة ولاية شمال كردفان في بيان: “ندين بأشد العبارات استهداف المليشيا المتمردة (الدعم السريع) لمدينة الأبيض بطائرات مسيرة، وقصفها لأعيان مدنية ومنشآت عامة بالمدينة، وفي مقدمتها المدينة الرياضية وكلية شيكان الجامعية (خاصة)”، دون ذكر خسائر في الأرواح والممتلكات.
وأكدت أن “استهداف المنشآت المدنية والتعليمية والرياضية يمثل اعتداء سافرا على المواطنين ومقدراتهم، وانتهاكا للقانون الدولي الإنساني، يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تواصل المليشيا ارتكابها بحق المدنيين”.
وشددت على أن “هذه الاعتداءات لن تنال من صمود المواطنين، ولن تعطل مسيرة الحياة والخدمات بمدينة الأبيض”.
كما لفتت إلى أن “أجهزة الولاية ستواصل القيام بواجبها في حماية المواطنين والمنشآت المدنية، بالتنسيق مع الأجهزة المختصة”.
وطالبت حكومة الولاية “المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة استهداف الأعيان المدنية، والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية المدنيين، وتوثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها”.
وحتى الساعة 11:15 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من “قوات الدعم السريع” بشأن ذلك، لكن الحكومة السودانية ومنظمات محلية ودولية اتهمتها سابقا بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين واستهداف منشآت مدنية، غير أن تلك القوات لا تعلق عادة على الاتهامات، وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.
وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، قالت منظمة الأمم المتحدة إن 1100 مدنيا قتلوا جراء هجمات الطائرات المسيرة في السودان خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2026.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى، ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.




