مجلس الأمن يفرض عقوبات على «القوني دقلو» وثلاثة كولومبيين

نيويورك – صقر الجديان
أوقع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على مدير المشتريات في قوات الدعم السريع القوني حمدان دقلو، إلى جانب ثلاثة كولومبيين جندوا مرتزقة لصالح القوات.
وقال مجلس الأمن، في بيان، إن لجنة المجلس المنشأة بموجب القرار 1591 لعام 2005 “وافقت على إدراج القوني وثلاثة كولومبيين في قائمة العقوبات الخاصة بالأفراد والكيانات الخاضعين للتدابير التي فرضها المجلس وفقاً للفصل السابع”.
وتتضمن عقوبات مجلس الأمن حظر السفر وتجميد الأصول.
وأشار القرار إلى أن القوني، الذي يحمل جواز سفر سودانياً وآخر كينياً إضافة إلى هوية إماراتية، ساهم في إطالة أمد النزاع من خلال قيادته لجهود الدعم السريع في شراء الأسلحة والمعدات العسكرية، كما يدير شركة “تراديف” التي تستورد المركبات للقوات.
وتأسست لجنة العقوبات 1591 بقرار من مجلس الأمن في عام 2005 للتعامل مع العنف في دارفور، وهي تشرف على حظر الأسلحة، وتجميد الأصول، وحظر السفر، ويدعمها فريق من الخبراء يراقب الامتثال ويحقق في انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وعلى الرغم من أن تصنيفات اللجنة ظلت دون تغيير كبير لما يقرب من عقدين من الزمن، إلا أنها استأنفت مؤخراً عمليات الإدراج النشطة لاستهداف الأفراد والجهات التي تغذي الحرب التي اندلعت في أبريل 2023.
وتهدف هذه الإجراءات إلى الضغط على الأطراف المتحاربة وتعطيل تمويل الجماعات المسلحة، مما يعرقل العملية السياسية لتحقيق السلام.
تجنيد المرتزقة
وقال مجلس الأمن إنه أدرج ألفارو أندريس كويخانو بيسيرا، الذي يحمل الجنسيتين الكولومبية والإيطالية، في قائمة العقوبات لمشاركته في أعمال أو سياسات تهدد السلام والأمن والاستقرار في دارفور.
وأفاد بأن المقاتلين الكولومبيين شاركوا في العديد من المعارك في السودان، بما في ذلك الخرطوم وكردفان ودارفور.
وأشار البيان إلى أن كويخانو، وهو عضو سابق في كارتل “نورت ديل فالي” الكولومبي، يحظى بدعم شبكة من الشركات المتخصصة في تجنيد المقاتلين وتسهيل تحويل الأموال اللازمة لنشرهم، كما شارك في تأسيس وكالة الخدمات الدولية (A4SI)، التي تُعد مركز التجنيد الرئيسي.
وبيّن أنه جنّد ما بين 350 و380 مقاتلاً كولومبياً، معظمهم من الجنود المتقاعدين، عبر عدد من شركات الأمن الخاصة، من بينها وكالة الخدمات الدولية (A4SI).
وأعلن المجلس إدراج الكولومبي ماتيو أندريس دوكي بوتيرو في قائمة العقوبات لدوره المحوري في تمويل أفراد الجيش الكولومبي السابقين في السودان.
وأوضح أن ماتيو يدير شركة “ماين غلوبال كورب”، التي تتولى إدارة وتوزيع الأموال لشركة “غلوبال ستافينغ”، المعروفة حالياً باسم “تالنت بريدج”، والتي توظف أفراد الجيش الكولومبي، وذلك بدعم من شركات أمريكية مرتبطة به.




