جماعة مناوئة تسيطر على كاودا وتطرد الحكومة التابعة لـ«الشعبية»

كاودا – صقر الجديان
كشفت مصادر، الاثنين، عن سيطرة جماعة تصفها الحركة الشعبية – شمال بـ”المتمردة” على مدينة كاودا، التي تعد معقل التنظيم المسلح، كما طردت الحكومة المحلية.
وقالت مصادر محلية إن “المجموعة التي تمردت على قيادة الحركة الشعبية، والتي تنتمي إلى عرقية الأطورو، سيطرت إلى حد كبير على مدينة كاودا وقامت بطرد الحكومة المحلية”.
وأفادت المصادر بأن المجموعة المناوئة أضرمت النيران في منازل مسؤولين حكوميين، بما في ذلك منزل سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون دلدوم، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية في الحكومة التابعة لقوات الدعم السريع.
في المقابل، اتهمت حكومة إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة التابعة للحركة الشعبية المجموعة المتمردة بتنفيذ سلسلة من الانتهاكات ضد المدنيين في مقاطعة هيبان، شملت عمليات قتل وخطف ونهب وحرق للممتلكات.
وقال حاكم إقليم جبال النوبة، في بيان، إن مسلحين تابعين للمجموعة أعدموا، في الخامس من يونيو الجاري، موظفاً حكومياً وطالباً بالمرحلة الثانوية بعد اقتيادهما إلى أحد مواقعهم العسكرية، كما اتهمهم بشن هجوم على سوق كاودا فوق في الثامن من يونيو، أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإحراق السوق بالكامل.
وحملت حكومة الإقليم المجموعة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الأمنية والانتهاكات بحق المدنيين، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وملاحقة المتورطين في أعمال العنف.
وأفاد دنجلا أن قبيلة الأطورو تتعرض لعمليات استهداف وتضييق في محيط كاودا، نافياً مسؤولية الحركة الشعبية عن تلك الانتهاكات، ومتهماً أفراداً قال إنهم قدموا إلى جبال النوبة من مناطق أخرى بتنفيذ أعمال العنف الحالية.
وانتقد المسؤول الأهلي تصريحات وبيانات السلطات الإقليمية في جبال النوبة بشأن الأحداث واتهام الأطورو بالتمرد، نافياً تورط أبناء قبيلته في عمليات قتل أو تمرد ضد الحركة الشعبية، مؤكداً أن ما يقومون به يندرج في إطار الدفاع عن مناطقهم ومجتمعاتهم المحلية.




