أخبار السياسة المحلية
سودانيون يلوّحون بإغلاق طريق حيوي شمال البلاد احتجاجاً على انقطاع الكهرباء

وادي حلفا – صقر الجديان
قررت مجموعة ترس السكوت، الأحد، تصعيد احتجاجاتها على قطوعات الكهرباء إلى تعطيل حركة المرور في شريان الشمال، الذي يربط الخرطوم بالولاية الشمالية وصولاً إلى مصر.
وشهدت منطقة عبري الواقعة أقصى شمال السودان، احتجاجات على قطوعات الكهرباء في ظل ارتفاع درجات الحرارة، قابلتها قوات الشرطة بحملة قمع شملت تفريق التظاهرات بالعنف واعتقال ناشطين.
وقالت المجموعة، في بيان، إنها قررت “مواصلة التصعيد السلمي والدخول في مرحلة التتريس الكامل لطريق شريان الشمال في مواقع طرمبة عبري وصواردة وعطب، اعتباراً من الثلاثاء المقبل”.
وذكرت أن التتريس يشمل إغلاق الطريق أمام حركة المركبات العامة والخاصة، على أن يستمر إلى حين إلغاء برمجة الكهرباء الجائرة وإقالة المدير التنفيذي ومدير الوحدة، إضافة إلى محاسبة المتورطين في القمع والاعتداءات والترويع الذي تعرض له المحتجون السلميون.
وانتقد البيان الاعتداءات والانتهاكات بحق متظاهرين يطالبون بحقوقهم الأساسية، مشيراً إلى أن القمع “لن يرهب الشارع أو يكسر إرادة المواطنين”.
وتعاني عبري والقرى المحيطة بها من برمجة قاسية لقطوعات التيار الكهربائي لساعات طويلة، وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي.
وتشهد ولايات عديدة خلال الفترة الأخيرة أزمة متفاقمة في خدمات الكهرباء، مع زيادة ساعات القطوعات اليومية بصورة غير مسبوقة نتيجة أعطال متكررة ونقص الإمداد الكهربائي، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الاستياء الشعبي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتعرض قطاع الكهرباء لتدمير واسع خلال النزاع القائم، حيث بات يعتمد بصورة أساسية على التوليد المائي، مع تزايد استخدام السكان للطاقة الشمسية رغم ارتفاع أسعارها، فيما قدرت الأمم المتحدة أضرار القطاع بنحو ثلاثة مليارات دولار.




