السودان.. انشقاق مجموعة من “الدعم السريع” بمدينة الدمازين
قال الجيش إن المنشقين سلموا أنفسهم للفرقة الرابعة مشاة بولاية النيل الأزرق دن توضيح عددهم أو تعليق فوري من قوات الدعم السريع..

الدمازين – صقر الجديان
أعلن الجيش السوداني، الاثنين، انشقاق مجموعة من “قوات الدعم السريع” وتسليم نفسها لقواته في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وفي الآونة الأخيرة، شهدت “قوات الدعم السريع” انشقاقات متزايدة في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي لقائد “قوات الدعم السريع” فارس النور، واللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ”النور القبة”، والقيادي الميداني علي رزق الله، الشهير بـ”السافنا”.
وشهد أغسطس/ آب الماضي سلسلة انشقاقات متتالية في صفوفها؛ إذ أعلن الجيش السوداني انضمام قوة تضم 21 قائدا و270 عنصرا في 13 أغسطس، تلاها انشقاق مجموعة تضم 4 قادة و318 فردا بقيادة المقدم موسى علي أحمد في 19 من الشهر ذاته.
وأفاد بيان صادر عن الفرقة الرابعة مشاة بالجيش، الاثنين، بأن مجموعة منشقة من “قوات الدعم السريع” سلمت نفسها إلى قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين، دون ذكر عدد أفراد المجموعة المنشقة.
وأشار البيان إلى أن هذا التطور يعكس تصاعد حالات الانشقاق داخل صفوف “الدعم السريع” على خلفية الأوضاع الميدانية بولاية النيل الأزرق.
ووفق البيان، كشف قائد المجموعة، النقيب جدو محمد حامد شوقار، عن معلومات تتعلق بإدارة العمليات العسكرية في الدمازين، مشيرا إلى “وجود دعم إثيوبي” لـ”قوات الدعم السريع” ومشاركة مرتزقة من جنسيات أجنبية في القتال.
ولم يصدر على الفور تعليق من قوات الدعم السريع على بيان الجيش.
والأحد، أعلنت الحكومة السودانية إيداع شكوى ضد حكومة إثيوبيا لدى مجلسي الأمن الدولي والسلم الإفريقي، على خلفية اتهامها باستضافة “الدعم السريع” والاعتداء على أعيان ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان، وانطلاق الطائرات المسيرة من أراضيها، دون تعليق فوري من أديس أبابا.
وبجانب دارفور غربا والنيل الأزرق جنوبا، تشهد ولايات كردفان الثلاث: شمال وغرب وجنوب، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و”الدعم السريع”، المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 على خلفية الخلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي خلفت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.




