أخبار السياسة المحلية

السودان: قتيل وإصابات حرجة في “مليونية” رفض الحكم العسكري

الخرطوم – صقر الجديان

قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب آخرين، خلال تظاهرات نظمتها لجان المقاومة التي تقول إنها تعمل على انهاء الانقلاب العسكري المنفذ بيد القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر المنصرم.

وقُتل الطفل يوسف عبد الحميد 16 عامًا، بعد ساعات من توقيع البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك إعلانا سياسيا، قال الأخير إنه أمضاه لـ”حقن دماء السودانيين”.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، في بيان، تلقته “شبكة صقر الجديان”، إن “الطفل يوسف عبد الحميد قُتل بعد إصابته برصاص حي في الرأس في مليونية 21 نوفمبر بمدينة أم درمان، بواسطة مليشيات الانقلابين”.

وأشارت إلى أنه إصابات بعدد كبير بالرصاص الحي حالة بعضهم حرجة، حيث يُجرى الآن علاجهم وحصرهم.

ووصل عدد ضحايا الانقلاب العسكري الذي قاده قائد عام الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الفائت إلى 41 قتيلا.

وفضت قوات الشرطة بقسوة تظاهرات قرب القصر الرئاسي أثناء توقيع الإعلان السياسي، حيث كان المتظاهرين يخططون للوصول إلى القصر.

ونظمت لجان المقاومة في عدد من أحياء الخرطوم احتجاجات حاشدة قُوبلت بالعنف المفرط من قبل قوى الأمن والشرطة، خاصة في أحياء بُري والشعبية وشمبات وبعض مناطق أم درمان.

وسير آلاف الأشخاص تظاهرات في عدد من مدن السودان، من بينها عطبرة شمالي السودان وكسلا شرقي البلاد، في سلسلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري.

وأعاد الإعلان السياسي الذي وقعه البرهان وحمدوك الأخير إلى منصبه، على أن يُشكل حكومة مستقلة جديدة يكون مجلس السيادة مشرفًا على تنفيذ مهام الفترة الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى