الخرطوم – صقر الجديان
أصدرت القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة، الخميس، قرارات إدارية من بينها حظر كشف مواقعها ومنع إساءة استخدام الزي العسكري أو الظهور الإعلامي.
وشهدت الفترة الماضية تصاعداً ملحوظاً في استخدام عدد من عناصر القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث شنّوا حملات هجوم على جهات يتهمونها باستهداف القوة على أسس قبلية وجهوية.
في المقابل، تواجه القوة المشتركة اتهامات بالتخطيط للتمرد، وذلك عقب قيامها بحشد أعداد كبيرة من المقاتلين والآليات الحربية داخل ولاية الخرطوم في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد محتمل وزيادة حدة التوتر في المنطقة، وهو ما نفته هذه القوات مؤكدة أن تحركاتها الأخيرة جاءت وفقاً لتوجيهات قيادة الجيش.
وقالت القوة المشتركة في بيان إنه “في إطار تعزيز الانضباط العسكري وحماية أمن العمليات وصون هيبة القوات المشتركة، أصدر الفريق عبد الله بشر جالي، قائد عمليات القوات، قراراً إدارياً يُلزم كافة الوحدات والتشكيلات بالالتزام الصارم بعدد من الضوابط التنظيمية، وذلك حفاظاً على أمن القوات وسلامة الأفراد ونجاح المهام العسكرية”.
وشمل القرار حظر كشف مواقع التمركز والتحركات أو تصويرها أو نشرها بأي وسيلة كانت، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر للأمن العسكري. كما يمنع إساءة استخدام الزي العسكري أو الظهور الإعلامي غير المنضبط الذي يسيء لسمعة القوات أو يخالف القيم العسكرية.
وحظر القرار كذلك تصوير الأسرى أو نشر محتواهم عبر الوسائط المختلفة، إلا وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة.
وشددت القيادة كذلك على منع أي إساءة أو تصريحات غير لائقة تجاه القيادات أو القوات النظامية أو المساندة، مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات تُعد إخلالاً جسيماً بالانضباط العسكري.
وحدد القرار عقوبات رادعة بحق المخالفين، تشمل الحبس، والجزاءات العسكرية، والتجريد من الرتب، والإحالة للمحاكمة العسكرية وفقاً لجسامة المخالفة.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار فرض الانضباط الكامل داخل صفوف القوات، ودعا جميع القادة والضباط وضباط الصف والجنود إلى الالتزام التام بتنفيذها، واتخاذ الإجراءات الفورية بحق كل من يخالفها.