الخرطوم – صقر الجديان
قالت وزارة الطاقة والنفط في السودان إن الحريق الذي اندلع في بعض كوابل محطة سد مروي تسبب في تلف كبير بالمغذيات الرئيسية لعدد من خطوط نقل الكهرباء، معلنة فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحريق.
وكانت ولايات: الشمالية ونهر النيل والخرطوم والبحر الأحمر تأثرت بخروج محطة سد مروي ما أدى إلى انقطاع الكهرباء.
وتشهد عدة ولايات سودانية برمجة قاسية لقطوعات الكهرباء تمتد بين 12 و18 ساعة يومياً، ما فاقم معاناة المواطنين في ظل ارتفاع درجات الحرارة، لا سيما في ولاية البحر الأحمر.
واضطر أهالي منطقة جبيت، السبت، إلى إغلاق الطريق القومي المار بالمدينة احتجاجاً على استمرار انقطاع التيار الكهربائي.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي الأحد، أن خروج محطة سد مروي عن الخدمة جاء نتيجة الحريق الذي اندلع في بعض كوابل المحطة، مما أدى إلى تلف كبير بالمغذيات الرئيسية لخطي النقل (مروي – المرخيات) و(مروي – عطبرة). وأضافت أن الفحص الفني أظهر أن إصلاح العطل سيستغرق عدة أيام قبل عودة التيار الكهربائي إلى الولايات المتأثرة.
وأشارت إلى أن وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم أحمد، وصل إلى سد مروي عقب الحادث مباشرة لمتابعة أعمال الصيانة بحضور اللجنة الأمنية بالولاية، حيث وجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة التيار الكهربائي وتوفير قطع الغيار المطلوبة لإصلاح العطل.
كما شدد الوزير على توفير تغذيات بديلة من المحطات الأخرى وربط الشبكات لإدارة المتاح من الطاقة الكهربائية بكفاءة وعدالة.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسباب الحريق، معربة عن اعتذارها للمواطنين عن هذه الأعطال الخارجة عن الإرادة.
وكانت وزارة الطاقة والنفط قد أعلنت، الخميس، إعادة تشغيل خط نقل الكهرباء الرابط بين عطبرة وبورتسودان، بعد اكتمال أعمال الصيانة التي أعقبت عطلاً مفاجئاً تسبب في زيادة قطوعات الكهرباء بولايات الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر.
وقبل نحو أسبوعين، أوضحت الوزارة أن استمرار قطوعات الكهرباء يعود إلى عوامل فنية وتشغيلية، أبرزها توقف الإمداد عبر الربط الكهربائي مع إثيوبيا، وارتفاع الطلب على الكهرباء بسبب زيادة درجات الحرارة وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، إلى جانب تزايد احتياجات القطاعين الزراعي والصناعي.