الكتلة الديمقراطية تتمسك بالحوار الشامل لإنهاء حرب السودان

الخرطوم – صقر الجديان
جددت الكتلة الديمقراطية، الأحد، ترحيبها بالدعوة للحوار “السوداني – السوداني” الشامل الرامي لوضع حد للأزمة السودانية دون أن يستثني أحدًا.
وقال رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الميرغني، في بيان عقب اجتماع طارئ لمكتبها التنفيذي في العاصمة الخرطوم، إن “الاجتماع رحب بالدعوة إلى حوار سوداني – سوداني شامل لا يستثني أحدًا”.
وجدد موقف الكتلة الوطني الثابت بالتمسك بوحدة السودان، وسيادته، ووحدة مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن لاستقرار البلاد ووحدة أراضيها.
وشهد تحالف الكتلة الديمقراطية خلال أبريل الماضي خلافات حادة برزت أثناء انعقاد مؤتمره التنظيمي بمدينة بورتسودان، الذي أقر النظام الأساسي والرؤية السياسية للتحالف واعتمد هيكلاً تنظيميًا جديدًا تم بموجبه تعيين جعفر الميرغني رئيساً.
غير أن حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، الذي يشغل منصب نائب رئيس التحالف، أبدت تحفظات على بنود البيان الختامي؛ مما دفع ممثليها إلى مقاطعة الجلسة الختامية للمؤتمر.
وشدد الاجتماع على مواصلة التواصل والتنسيق مع الكتل والقوى السياسية والوطنية لتوحيد الرؤى والمواقف، وتعزيز التوافق الوطني، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته.
وتتكون الكتلة الديمقراطية من قوى سياسية تؤيد الجيش، بينها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل “جناح جعفر الميرغني”، إضافة إلى حركات مسلحة تقاتل إلى جانب القوات المسلحة، منها حركة تحرير السودان والعدل والمساواة.



