تصاعد المعارك بإقليم النيل الأزرق وتحالف المتمردين يلوح بالتقدم إلى الدمازين
الدمازين – صقر الجديان
تجددت المعارك، الجمعة، في إقليم النيل الأزرق بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، الذي هدد بأن الدمازين عاصمة الإقليم باتت مكشوفة لقوات التحالف.
وكانت تعزيزات عسكرية للجيش، من ضمنها قوة تابعة للقوة المشتركة للحركات، قد وصلت إلى الدمازين من ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، في أعقاب سيطرة تحالف المتمردين على قاعدتي بكوري بمحافظة قيسان وسركم بمحافظة الكرمك.
ومنذ فبراير الماضي نشطت جبهة القتال بين الجيش وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان، وهو ما أسفر عن استيلاء التحالف على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية.
وأفاد تُوكا في مقابلة نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للحركة الشعبية، بأن “التحالف يعمل على توسيع قاعدة السيطرة الميدانية، والتمدد العسكري وبالتالي محاصرة الجيش وإستنزافه وشل حركته وتدميره”.
وأشار إلى أن قوات التحالف سيطرت على مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا ودولة جنوب السودان، فضلا عن السيطرة على قيسان ذات الأهمية الجيوسياسية لجهة قربها من حدود إثيوبيا وسد النهضة الإثيوبي.




